الكومبس – خاص: أعلن رئيس الحكومة ستيفان لوفين في مؤتمر صحفي مشترك عقده في الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم السبت 27 كانون الأول ( ديسمبر ) الحالي، مع ممثلي حزب البيئة وتحالف يمين الوسط التوصل الى ما سماه بـ ” إتفاق ديسمبر ” الذي يلغي قرار الذهاب الى إنتخابات جديدة في آذار ( مارس ) القادم، وينظم علاقة جديدة بين الحكومة والمعارضة تحرم حزب سفاريا ديموكراتنا من التحكم في قيادة البلاد.
وقال لوفين في المؤتمر الصحفي: ”” نحن الذين نقف هنا اليوم على إستعداد مشترك لقيادة السويد وتحمل المسؤولية، إتفقنا على التوصل الى إتفقاق يسمى بـ ”إتفاق ديسمبر ” ولدينا في السويد تاريخ عريق نفتخر به في حل القضايا الصعبة التي تواجهنا”. وأكد انه سعيد وفخور بالتوصل الى الإتفاق.
وينص الاتفاق على أن تمتنع أحزاب يمين الوسط الأربعة (المديرات، الشعب، المسيحي الديمقراطي، الوسط) عن التصويت عند إعادة تقدم الحكومة ميزانيتها الجديدة للبرلمان، إضافة إلى قيام تعاون بين أحزاب التحالف المعارض من جهة وبين أحزاب الائتلاف (الأحمر – الأخضر) من جهة ثانية، في ثلاثة مجالات على وجه الخصوص، هي: الدفاع والأمن، والطاقة، واتفاقية التقاعد، هذا التعاون سيبقى ساري المفعول إلى عام 2022. الاتفاق نص أيضا على عدم السماح بمساس الحدود التي وضعتها ميزانية أحزاب (الأحمر – الأخضر) فيما يتعلق بدفع الضرائب المخصصة للدولة.
اما ممثلة حزب المحافظين Kinberg Batra فعبرت عن إرتياحها للتوصل الى الإتفاق، وقالت ان احزاب تحالف يمين الوسط مستعدة في كل وقت للانتخابات، وانها سوف تمارس دورها في معارضة قوية للحكومة.
رئيسة حزب الوسط أن لوف قالت: ” قررنا الإتفاق لكن على الأشياء الصحيحة” بحسب تعبيرها. مضيفة القول ” إننا أنقذنا البلاد من الأزمة السياسية الحالية والطريق المسدود الذي كانت وصلت اليه”.