الكومبس – ستوكهولم: قالت صحيفة “خبركم” العراقية، إن السياسية السويدية نوال الإبراهيم الطائي، وهي من أصول عراقية، ومُرشحة سابقة عن حزب الشعب السويدي للبرلمان، نشرت في صفحتها الشخصية على الفيسبوك تعليقاً يدعو الى ” تسفير كل الأكراد الساكنين في مناطق العراق، لأنهم ليسوا عراقيين، وأن يُبنى حاجز من الأسلاك الشائكة على طول الحدود التي تفصل العراق وهذه الدويلة لمنع تسللهم لحدود العراق، في حال إنشاء دويلتهم”.
وقالت الصحيفة أن هذا التعليق أثار ردود فعل غاضبة في أوساط بعض العراقيين في السويد، ما دفع بها الى تعديل ما كتبته، بحسب الصحيفة.
وأكدت أن “بعض الناشطين العراقيين يعتزمون رفع دعوة قضائية ضد د. نوال الابراهيم بتهمة الدعوة الى الكراهية ونشر الافكار العنصرية في بلد يعتبر الاكثر ديمقراطية على الصعيد العالمي”.
نوال الإبراهيمي لـ”الكومبس” : “أؤمن بعراق فيدرالي لجميع المكونات
من جهتها، قالت الدكتورة نوال في تصريح خاص لـ “الكومبس”: ” أنا لم احصل على الجنسية السويدية قبل شهرين، انا مواطنة سويدية منذ حوالي 25 سنة والذي كتب الخبر بصحيفة “خبركم” هدفه الإساءة لسمعتي الشخصية والسياسية”.
وأوضحت: “وردتني عدة تعليقات وردود على ما كتبته يوم أمس، ويبدوا مع الأسف أن قسما من ” الأصدقاء” يعرفوني معرفة جيدة ، يتهموني بالعنصرية وغيرها من الصفات، لذلك أود التوضيح انني أعيش في بلد ديمقراطي، وسبب تركي لوطني هو لأنني حُربت بسبب افكاري الديمقراطية، وهذا ليس بشئ مخفي. والآن أعيش في بلد ديمقراطي وأمثل حزب ديمقراطي، اتهم بالعنصرية، مع الأسف”.
وأضافت: “ما قصدته هو ان من حق كل ابناء الشعب العراقي وبدون تفرقة لهم حق العيش في عراق ديمقراطي، وإذا أختار الشعب الكردي ان يكون له دولة، فهذا حق مشروع، وبهذه الحالة يكون لجميع مكونات الشعب العراقي نفس الحقوق، اعني الاشوريين والكلدان والتركمان الخ”.
وشددت القول: “انا اؤمن بعراق فيدرالي يكون لجميع المكونات الحق في حياة كريمة يتمتعون بخيرات البلد، لانه يؤلمني ان يعيش شعبنا حياة ذُل ومهانة ويعاني من الحروب والويلات ومصائب الدواعش”.
وختمت تصريحها بالقول: ” ارجو من جميع الأصدقاء ان يفهموا قصدي بصدق، لأننا كلنا تعبنا من متابعة اخبار بلدنا وشعبنا المؤلمة”.