الكومبس – ستوكهولم: تثير الإجازة المرضية التي غيبت زعيم حزب سفاريا ديموكراتنا جيمي أوكسون عن زعامة الحزب، نقاشاً حول استمراره أم ان بديله الحالي ماتياس كارلسون، سيأخذ رئاسة الحزب منه.

الكومبس – ستوكهولم: تثير الإجازة المرضية التي غيبت زعيم حزب سفاريا ديموكراتنا جيمي أوكسون عن زعامة الحزب، نقاشاً حول استمراره أم ان بديله الحالي ماتياس كارلسون، سيأخذ رئاسة الحزب منه.

وأثار خطاب كارلسون في عدم رفضه تسلم الزعامة في حال طُلب منه ذلك، الدهشة بين أعضاء الحزب.

وأُختير كارلسون، بديلاً مؤقتاً لـ أوكسون بعد أخذه إجازة مرضية منذ نحو ثلاثة أسابيع ونصف.

وكان مصدر عن الحزب قد أوضح لصحيفة SD، إن عدد قليل جداً من أعضاء الحزب يرون ان كارلسون يصلح لتوليه الزعامة.

وقال كارلسون في حديثه لصحيفة "داغس نيهتر"، يوم أمس، إن متلازمة التعب التي ألمت بالزعيم السابق للحزب، شديدة، كاشفاً عن ان أوكسون لا يتذكر ما فعله خلال ظهوره الأخير في النقاش البرلماني لزعماء الأحزاب.

عدم ممانعة

وأعرب كارلسون عن عدم ممانعة توليه زعامة الحزب في حال طُلب منه ذلك، موضحاً أن الحزب ليس في هذا الوضع حالياً وانه لا يمكن حساب الأوضاع التي يمكن أن تأتي في المستقبل، لكنه قال أيضاً ان أوكيسون سيعود ويترأس الحزب.

ويرى العديد من أعضاء سفاريا ديموكراتنا ان كارلسون كفوء جداً، لكنه يفتقر الى المهارة الخطابية التي يتمتع بها أوكيسون.

ويعتقد القيادي في سفاريا ديموكراتنا بمدينة يوتوبوري دايفيد ليند، ان كارلسون سيكون بديلاً جيداً في حال عدم تمكن أوكسون من ترأس زعامة الحزب مجدداً، قائلاً: ان البقية ليسوا بنفس الإيجابية.

ويفسر مصدر عن الحزب خطاب كارلسون، بانه مهتم ومستعد لتولي الزعامة بعد أوكسون، لكنه يلفت الى ان عدد قليل جداً من أعضاء الحزب، يعتقدون انه مناسب لذلك. إذ يعتقد البعض منهم ان كارلسون لين جداً، فيما يرى أخرون انه غير معروف لدى ناخبيّ الحزب.

"من الصعب أن يتطور"

تقول بروفيسورة العلوم السياسية في جامعة يوتوبوري ماري ديمكر، ان خطاب كارلسون، يمكن ان يفسر على انه من المحتمل ان يطول غياب أوكسون قبل تمكنه من العودة مجدداً وانه بخطابه يسعى الى إيضاح الى وجود قيادة للحزب.

وبينت ديمكر، ان من النادر جداً أن يتغيب زعيم الحزب لوقت طويل. وان الحد المسموح لذلك يمكن ان يتراوح بين ثلاثة الى أربعة أشهر، بعدها يجب أخذ قرار على المدى الطويل، موضحة ان من الصعب إحداث تطورات في الحزب، اذا لم يكن من الواضح من الذي يتزعمه.

ويعتقد بروفيسور العلوم السياسية في جامعة يوتوبوري يوناس هينفوش، ان غياب أوكسون عن زعامة الحزب، يمكن ان يفتح الأبواب أمام الصراعات الداخلية على السلطة.