Lazyload image ...
2015-07-25

الكومبس – مالمو: عقد وزير الداخلية السويدي أندرش إنغمان إجتماعاً طارئاً مع رئيسة مجلس بلدية مالمو Katrin Stjernfeldt، مساء أمس، لمناقشة سلسلة الهجمات التفجيرية التي تشهدها المدينة، في الوقت الذي قرر فيه منح الشرطة الموارد المطلوبة لمعالجة تلك الهجمات.

ونقل التلفزيون السويدي عن إنغمان بعد الإجتماع قوله، إن من المطلوب أيضاً إجراء عمل وقائي طويل الأمد للتعامل مع المشكلة بشكل صحيح.

وأكدت Stjernfeldt على ذلك، قائلة: إن الأمر غير مقبول تماماً. هناك عدد من الجناة يعرضون أهل مالمو للخطر. إنه لأمر خطير جداً وعلى الشرطة معالجة ذلك الآن، لافتة الى أن شرطة المنطقة الجنوبية طلبت المزيد من الموارد.

وتابع إنغمان، قائلاً: هذا الأمر غير مقبول مطلقاً وعلينا أن نفعل ما بوسعنا لمنع التطورات التي نراها في مالمو.

وأوضح، أن شرطة المنطقة الجنوبية طلبت موارد إضافية من قسم العمليات الوطنية. وأنا نظرت في أمر حصولهم على المزيد من الموارد. هذا ما نستطيع القيام به على المدى القصير، أما على المدى الطويل فعلينا الحد من توافر الأسلحة والمتفجرات.

وحول كيفية تطور الأوضاع في مالمو على هذا الشكل والفترة التي إستغرقها ذلك، قال: هناك بالتأكيد تفسيرات عدة لعبت دوراً في ذلك، منها التطورات الحاصلة في تزايد التفاوت الإجتماعي التي حدثت خلال السنوات 10-15 الماضية وإرتفاع معدلات البطالة وإنخفاض الأداء المدرسي، بالإضافة الى الإمكانيات العالية بوقوع الأسلحة والمتفجرات غير القانونية بأيدي المجرمين. وأضاف: يجب علينا فعل كل شيء للحد من توافر هذه الإمكانيات.

وحول سؤال لماذا تحدث مثل هذه الأمور في مالمو على وجه التحديد، أجاب وزير الداخلية السويدي، قائلاً: للأسف، أنا لا أعتقد أن الأمر محصوراً بمالمو فقط، شهدنا أيضاً تطوراً مماثلاً في يوتوبوري وفي مناطق أخرى من البلاد. لكننا نجحنا أيضاً في كسر تلك التطورات في أجزاء أخرى من البلاد من خلال العمليات الناجحة التي قامت بها الشرطة، على سبيل المثال في سودرتاليا.

Foto: Bill Nilsson/Regeringskansliet