الكومبس – ستوكهولم: دعا رئيس الحكومة السويدية، ورئيس الحزب الديمقراطي الإشتراكي ستيفان لوفين أمس، قادة الأحزاب البرلمانية لعقد إجتماع حول أزمة اللاجئين.
وذكرت وسائل الإعلام أن من ضمن القضايا التي سيجري مناقشتها، ما إذا كان ينبغي للسويد إستلام المزيد من حصص اللاجئين عن طريق الأمم المتحدة التي تختارهم من مخيمات اللجوء في الدول المجاورة لمناطق الحرب.
وسيشارك جميع قادة الأحزاب في الإجتماع رغم أنه من غير الواضح حتى الآن فيما إذا سيتم دعوة رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا جيمي أوكسون.
وبحسب معلومات التلفزيون السويدي، فأن الإجتماع سيجري في نهاية الأسبوع الجاري، واليوم الأكثر ترجيحاً يوم الجمعة القادمة.
وكان رئيس حزب الشعب يان بيوركلوند قد تحدث في وقت سابق من يوم أمس عن رغبته لعقد هذا النوع من الإجتماعات ومن بين ما دعا إليه إستقبال السويد للمزيد من اللاجئين في إطار عمل مفوضية اللاجئين UNHCR.
وتبلغ حصة السويد من اللاجئين عن طريق الأمم المتحدة للعام الحالي 2015، 1900 شخصاً.
وقال بيوركلوند:” أنا أؤيد مضاعفة حصة السويد من اللاجئين الى أربعة أو خمسة آلاف. ستتمكن السويد من التعامل مع ذلك دون صعوبات”.
ولا يعتقد المعلق السياسي للتلفزيون السويدي ماتس كنوتسون، أن يكون هناك أي مشكلة في الإتفاق حول القضايا التي تهم الإتحاد الأوربي في الإجتماع، لافتاً أن الأصعب هو الإتفاق على قضايا السياسة الداخلية.
وكانت تظاهرة جماهيرية حاشدة شارك فيها ما يزيد عن خمسة عشر الآف شخصاً، قد خرجت يوم أمس في وسط العاصمة ستوكهولم، ترحيباً باللاجئين، كما حضرها قادة الأحزاب السويدية ومن بينهم رئيس الحكومة ستيفان لوفين، الذي شدد في كلمة ألقاها بالمناسبة على أهمية مساعدة كل شخص في إحتواء أزمة اللاجئين.