Lazyload image ...
2015-04-23

الكومبس – ستوكهولم: يعقد زعماء الإتحاد الأوربي في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم، إجتماعاً طارئاً، لبحث مشكلة المهاجرين وقوارب الموت بعد أن لقى المئات مصرعهم في البحر الأبيض المتوسط وهم في طريقهم من أفريقيا الى أوربا في غضون الأيام القليلة الماضية فقط.

ومع إقتراب فصل الصيف وإرتفاع درجات الحرارة، يتوقع الخبراء إزدياد عدد المهاجرين الى أوربا عبر مياه البحر الأبيض المتوسط التي إلتهمت حتى الآن جثث الآلاف منهم بعد إنقلاب زوارقهم المتهالكة وغرقهم في مياه البحر.

وذكرت الإذاعة السويدية (إيكوت)، أن أكبر مستشفى في صقلية Ospedale Cannizzaro تجري إستعداداتها لتكون قادرة على رعاية المزيد من المهاجرين الذين يحالفهم الحظ في الوصول الى بر الأمان.

ونقلت الإذاعة عن مديرة مستشفى Salvatore Giuffrida، قولها: بالطبع نفكر في أخذ إستعداداتنا في هذا. حيث سيكون الوضع أصعب مع تزايد عدد المهاجرين المحتاجين للرعاية الصحية، مشيرة الى أن تحسن الطقس يعني وصول المزيد والمزيد من قوارب المهاجرين، ما يعني بدوره المزيد من المحتاجين الى الرعاية الصحية.

وأضافت مديرة المستشفى، أن العمل جارٍ في بناء قسم للطوارىء مع المزيد من غرف الرعاية الصحية خلال وقت قريب.

ومستشفى Ospedale Cannizzaro هو الأكبر في صقلية. ويقع على طول أحد المنحدرات التي تحيط كاتانيا مع إطلالة على مياه البحر الأبيض المتوسط والميناء، الذي يصل إليه المهاجرون، كما يوجد بالقرب منه مهبط مروحيات، تُنقل إليها الحالات العاجلة.

وعملياً يتم وبشكل يومي إنقاذ المهاجرين من القوارب، التي تكون في الغالب قوارب صيد أسماك صغيرة لا تسع لأكثر من 12 شخصاً أو قوارب مطاطية قابلة للنفخ تستعمل لمرة واحدة، فيما يُحشر فيها المئات من الأشخاص في رحلة محفوفة بالمخاطر، بحثاً عن حياة آمنة ومستقرة.

وتوضح مديرة المستشفى، أن الموارد ليست كافية لا فيما يخص المستشفى في كاتيانيا في صقلية ولا في إيطاليا نفسها كبلد لتغطية حاجة العدد المتزايد من المهاجرين الذين يتوقع وصولهم خلال فصل الصيف.

وتضيف، أنهم يفعلون كل ما بوسعهم ويستخدمون كل الموارد المتوفرة للتعامل مع الوضع، ولكن مستشفى كاتاينا وصقلية وحتى إيطاليا بحاجة الى المساعدة وخاصة الموارد البشرية والمعدات، كون الوضع حرج ومن المتوقع أن يسوء أكثر وأكثر في كل يوم يمر.