الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس المجموعة المكلفة بالرقابة على الحدود ميكائيل سوندستروم، إن تلك الإجراءات المؤقتة تمكنت فقط من إيقاف واحد بالمائة من طالبي اللجوء في الخريف.
وعزا سوندستروم ذلك في حديثه الى صحيفة “سفنسكا داغبلادت” ذلك الى اسباب عدة.
وقال: “إن البعض من طالبي اللجوء قد يكونون موجودين بالفعل في السويد منذ فترة طويلة، لكنهم قدموا طلبات الحصول على اللجوء الآن. أو أنهم يكونون قد جاءوا من بلدان أخرى، فنلندا أو النرويج على سبيل المثال”.
وأوضح، أن الرقابة على الحدود ليست شاملة. فعلى جسر أوريسوند، يجري، يومياً التدقيق في جميع هويات جميع سائقي السيارات والمسافرين الذين يمرون عبر تلك المنطقة وهم عشرات الآلاف من الناس، لكن لا يجري التدقيق في غير عُشر القطارات القادمة من الدنمارك.