الكومبس – ستوكهولم: أعلن مكتب العمل في السويد عن حزمة وعود جديدة من ضمنها ان المكتب لن يُجبر العاطلين عن العمل بالبحث عن وظائف لا تناسب كفاءاتهم، كما لن يضطر أرباب العمل إلى تفحص استمارات عمل لا صلة لها بالوظيفة.

الكومبس – ستوكهولم: أعلن مكتب العمل في السويد عن حزمة وعود جديدة من ضمنها ان المكتب لن يُجبر العاطلين عن العمل بالبحث عن وظائف لا تناسب كفاءاتهم، كما لن يضطر أرباب العمل إلى تفحص استمارات عمل لا صلة لها بالوظيفة.

ووصف المدير العام للمكتب ميكايل خوبيري تلك الوعود، بالتحديات الكبيرة، لافتاً الى ان من بين ما يشمله ذلك، تحقيق إصلاحات أساسية، والتعامل مع التدفق المستمر للاجئين الجدد الى البلاد، والحيلولة دون بطالة الشباب، بالمساعدة في إيجاد عمل او دراسة او تدريب مهني لهم في مدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر وإلغاء المرحلة الثالثة من بطالة العمل Fas 3.

يقول خوبيري، إن الطريقة المتبعة حالياً في البحث عن عمل غير مناسبة لا للباحثين عن الوظائف ولا لأصحاب العمل.

وكان خوبيري، قد أختير مديراً عاماً لمكتب العمل، الربيع الماضي، بعد إجبار المديرة السابقة له Angeles Bermudez على ترك منصبها، إثر فضيحة مالية تعرضت لها.

تراجع ثقة

وتأتي الوعود الجديدة في الوقت الذي سجل فيه تراجع الثقة بالأساليب التي يعتمدها مكتب العمل، أرقاماً قياسية.

ويشير المنتقدون الى ضعف النشاطات التي يقوم بها المكتب تجاه الفئات الأكثر صعوبة في إيجاد الوظائف، كالشباب وكبار السن والوافدين الجدد والعاطلين عن العمل لفترة طويلة، حيث تشكل هذه الفئات نسبة 70 بالمئة من المسجلين في مكتب العمل.

كما يتحدث المنتقدون عن ان أولئك الذين بدأوا يقتربون من سوق العمل، تُركوا ليتدبروا أمورهم بأنفسهم وان المكتب، ركز جهوده على الرصد والمراقبة وانه أصبح مثقلاً بالعمل الإداري، ما أدى الى تأطيره بإطارات ضيقة، تنقصها الاستجابة.

مزيد من الاهتمام

ويهدف المكتب من وعوده الجديدة إيلاء المزيد من الاهتمام والدعم للأشخاص الذين فقدوا وظائفهم مؤخراً من خلال مساعدتهم والشرح لهم، عن وضع سوق العمل في الوقت الحالي وكيف على المرء أن يفكر عندما تكون لديه مقابلة عمل.

وقال خوبيري: من أجل الحد من تقديم طلبات العمل التي لا تلاءم الإمكانيات المطلوبة والتي تستنزف وقتاً من جميع الأطراف المعنية، ألغي الإجراء الذي يدعو الى قيام كل موظف في المكتب بتقديم عدد من مقترحات العمل خلال كل لقاء يقوم به مع المتقدم للعمل.

وأوضح ان القانون الذي كان يدعو الى ذلك، أدى الى قيام بعض الموظفين بأخذ عشرين وظيفة من الوظائف المعروضة ضمن نظام المكتب، وأحياناً مع عدم وجود أي مطابقة على الإطلاق بين تلك الوظائف وبين إمكانيات المتقدم للعمل، لكنه يضطر للتقديم على الوظيفة، لوجود رقابة عليه من مكتب العمل.

ملاءمة الكفاءات مع الوظائف المُقدم لها

وبينّ خوبيري، انه ولأجل ملاءمة كفاءة صاحب العمل مع ما تتطلبه الوظائف التي يتقدم لها، سيجري التعاون مع جهات أخرى مختصة، قائلاً: العمل بذلك، يحتاج الى توازن والى ان نكون سبّاقين ونقدم تدريباً ودعماً أكثر.

وأشار الى ان اللقاء الأول الذي سيعقده الباحث عن العمل مع موظف المكتب، سيكون أكثر تركيزاً على القدرات الفردية، وخاصة عند اكتمال النظام الإلكتروني الجديد لمكتب العمل، حيث ومن خلال ذلك، يمكن معرفة الأشخاص الذين هم بحاجة لدعم أكبر، كعقد المزيد من اللقاءات والأشخاص الذين لديهم دراية كافية لأداء المهمات الإلكترونية لوحدهم.

وقال خوبيري، إنه ولجعل خدمات التوظيف أكثر جاذبية لأرباب العمل، سيكون علينا ببساطة عقد اللقاءات معهم والحديث إليهم أكثر، لافتاً إلى أنه ومن خلال ذلك، يمكننا أيضاً الكشف في بعض الأحيان عن احتياجات توظيف جديدة.

ترجمة وتحرير: لينا سياوش