الكومبس – ستوكهولم: شهدت المدن السويدية اليوم تظاهرات كبيرة بمناسبة عيد العمال العالمي، شارك في تنظيمها العديد من الأحزاب التي رفعت شعارات مختلفة.
وشارك رئيس الحكومة ورئيس الحزب الديمقراطي الإشتراكي ستيفان لوفين في الإحتفالات التي أقيمت بمدينة سوندسفال، وفيما ألقى رئيس حزب اليسار يوناس خوستيدت خطاباً عن قانون العمل في أوبسالا، شاركت رئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي إيبا بوش ثور في مسيرة الحزب الديمقراطي المسيحي التي كان موضوعها العائلة وألقت خطاباً هو الأول من نوعه منذ توليها رئاسة الحزب، الأسبوع الماضي.
وذكرت وكالة الانباء السويدية، أن إحتفال الحزب الديمقراطي الإشتراكي بعيد العمال كحزب رئيسي في الحكومة هو الأول من نوعه منذ تسعة أعوام.
وحملت إحتفالات الديمقراطي الإشتراكي شعار “المعرفة والحرية والمستقبل”، وألقى لوفين كلمة ظهر اليوم في سوندسفال في إطار التقليد الذي يعتمده الحزب تاريخيّاً بإلقاء رئيسه خطابا كل أربع سنوات في منطقة مفتوحة خارج المدن.
كذلك ألقت وزيرة المالية عن الحزب الديمقراطي الإشتراكي ماغدالينا أندرشون، خطاباً في ساحة السكك الحديد خارج مبنى الإتحاد العام لنقابات العمال في العاصمة ستوكهولم عند الساعة الثالثة بعد منتصف ظهر اليوم، فيما ألقى رئيس الإتحاد كارل بيتر ثوروالدسون خطاباً في نورشوبينك ولينشوبينك.
وفي أوبسالا، القى كل من رئيسي حزب اليسار يوناس خوستيدت ورئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي المنتخبة حديثاً إيبا بوش ثور خطاباً بالمناسبة.
وتعد أوبسالا مسقط رأس بوش ثور، ويتبع الديمقراطي المسيحي، تقليداً سنوياً يشمل تنظيم مسيرة في المدينة حول قضايا العائلة.
وتطرق خوستيدت في خطابه الى قانون العمل وأهمية وجود ظروف عمل جيدة.
كما نظمت حركة المبادرة النسوية FI مسيرات ونشاطات مختلفة في أنحاء من السويد، الا ان رئيسة الحزب غودرون شيمان لم تلقي هذا العام خطاباً بالمناسبة.