Lazyload image ...
2012-05-03

أظهرت دراسة أعدتها جامعة برينستون في عام 2010 أن المال يمكن بالفعل أن يشتري السعادة، على عكس ما يقال. إذ تبين للباحثين الذين أشرفوا على الدراسة (بمن فيهم الفائز بجائزة نوبل دانييل كاهينمانأظهرت دراسة أعدتها جامعة برينستون في عام 2010 أن المال يمكن بالفعل أن يشتري السعادة، على عكس ما يقال. إذ تبين للباحثين الذين أشرفوا على الدراسة (بمن فيهم الفائز بجائزة نوبل دانييل كاهينمان) أن دخلاً سنوياً يعادل 75 ألف دولار يرتبط بشكل وثيق مع الرفاهية والسعادة العاطفية. لكن أي زيادة في الدخل عن ذلك الرقم لا تترجم إلى زيادة في السعادة التي يشعر بها المرء. وفي المتوسط، فان الأميركي الذي يصل دخله السنوي إلى 575 ألف دولار ليس بالضرورة أكثر سعادة من الذي يبلغ دخله السنوي 75 ألف دولار.
وقالت جريدة التايم: غير أن استطلاعاً جديداً للرأي يبين أن الشعور بالسعادة لن يكلف المرء كثيراً. إذ أظهر الاستطلاع الجديد أن 50 ألف دولار كدخل سنوي للأسرة كافية لزيادة الإحساس العام بالسعادة والرضا بالحياة لدى الناس. وأن الـ50 ألف دولار تجلب للأسرة سعادة حقيقية.
وكان الباحثون في معهد ماريست للرأي العام في كلية ماريست، وهو المعهد الذي أشرف على الدراسة، طلبوا من الناس أن يقيموا مستوى رضاهم في المجالات التالية من حياتهم: العائلة وسلامة الحي الذي يقطنونه، وحالة السكن، والحياة الروحية والصحة والأصدقاء والعمل، أو كيفية قضاء الأيام وأوقات الفراغ وميزانيتهم المالية ومشاركتهم في المجتمع. ثم طلب منهم أن يحددوا دخلهم السنوي. ووجدت الدراسة أن راتباً سنوياً قدره 50 ألف دولار يمثل النقطة الحاسمة في تحديد السعادة والرضا الشخصي.
وأضافت تايم: فالأسر التي يقل دخلها السنوي عن 50 ألف دولار كانوا أقل سعادة من تلك الأسر التي يتجاوز دخلها السنوي 50 ألف دولار. ويكمن بعض أكبر الفوارق بين مستويي الدخل في الرضا عن السكن والعلاقة مع الأصدقاء والرضا العام بالحياة. وبغض النظر عن مستوى الدخل، وجدت الدراسة أيضاً أن %64 من الأميركيين شهدوا ضائقة مالية خلال العام الماضي. كما أظهرت الدراسة في العام الماضي الحقائق التالية:
ــــ %57 ممن استطلعت آراؤهم قلصوا الإنفاق.
ــــ %26 فكروا في أمر تأجيل التقاعد.
ــــ %17 واجهوا صعوبة في دفع أتعاب الرعاية الصحية.
ــــ %14 واجهوا صعوبة في دفع أقساط الرهن العقاري.
ــــ %12 واجهوا صعوبة في دفع ثمن وصفات الأدوية.
ويقول بول هوغان، رئيس ومؤسس شركة هوم انستيد سينيار كير، التي تزود خدمة الرعاية المنزلية للمسنين وكلفت المعهد بالدراسة “قد لا يشتري المال السعادة بصورة مباشرة، لكن دراستنا تظهر بوضوح أنه يشكل عاملاً مهماً في الرضا عن نوعية الحياة. والنتيجة المهمة هنا لا تكمن في المدى الذي يمكن فيه للدخل أن يشكل نظرتنا إلى الحياة وحسب، بل أيضا في الصعوبات التي ألقى بها الركود الاقتصادي الحالي على الكثيرين”.

Related Posts