الكومبس – ستوكهولم: أظهرت إحصاءات دولية أجريت على إلتزام القطارات السريعة بالمواعيد، أن القطارات السويدية هي الأسوء في ذلك.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة “سفنسكا داغبلادت”، فأن 66 بالمائة فقط من القطارات السريعة العاملة على طريق ستوكهولم – يوتوبوري، وستوكهولم – مالمو، تمكنت من الوصول بموعدها الحقيقي خلال الفترة من 2008-2015. فيما كانت النسبة المماثلة لتلك القطارات في اليابان 99 بالمائة، وفي إسبانيا 98 بالمائة وفرنسا 92 بالمائة.
وقال المسؤول في مصلحة المرور بيتر أونيكلينت للصحيفة: “لدينا أسوأ القطارات من ناحية إلتزامها بالوصول بالمواعيد المحددة في أوروبا. ولكن اللوم لا يقع على شركة السكك الحديدية الوطنية SJ. بل أن وجود خلل في المنشأت، كالمسارات والمعابر وأمور أخرى على هذه الشاكلة، يقف وراء 60 بالمائة من تلك التأخيرات، ويرجع سبب ذلك الى نقص الصيانة الذي نشهده منذ عقود “.
وأوضح، أن مشكلة أخرى قد تساهم في حدوث مثل هذه التأخيرات، وهي أن القطارات السريعة تسير على نفس المسار الذي تسير عليه القطارات المحلية وقطارات حمل البضائع، ما يعني أن تأخيرات صغيرة قد تتحول الى كبيرة في حال إذا سار قطار سريع خلف قطار يسير ببطىء.