الكومبس – ستوكهولم: كشفت إحصاءات أولية أن عدد الوفيات نتيجة حوادث المرور خلال العام الماضي بلغ نحو 275 شخص، أي أن معدلات الوفاة مستمرة بالانخفاض.
وبحسب الإحصاءات فإن نسب وفيات الحوادث المرورية ازداد بشكل قليل جداً، وبقيت النسب تقريباً على نفس المستوى منذ فترة الحرب العالمية الثانية.
وكانت السويد قد شهدت خلال عامي 1965 و1966 أكبر معدل للوفيات، حيث توفي نحو 1313 شخص في هذين العامين، إلا أن عدد الوفيات اليوم انخفض بشكل حاد، على الرغم من ازدياد عدد السيارات إلى الضعف في الوقت الحالي.
وبيّن مجلس المواصلات أن أسباب انخفاض معدل الوفيات يعود إلى تطوير الطرقات، وتحسين سلامة السيارات وزيادة الأمان، وانتشار كاميرات المراقبة التي ساهمت في تقليل السرعة وخفض نسب الخطورة على الطرقات.
من جهة أخرى عبر مجلس المواصلات عن قلقه من زيادة معدل الوفيات لراكبي الدراجات النارية من 15 إلى 34 شخص، ولذلك فإن إدارة النقل يسعى إلى وضع استراتيجية جديدة أكثر أماناً بالنسبة لراكبي الدراجاتـ تتمثل في إنشاء مسارات خاصة بالدراجات أكثر أمناً.