الكومبس – فعاليات :شهدت مدينة هيلسنبوري السبت الماضي فعالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني نظمتها الاتحادات الفلسطينية في السويد، اتحاد الجالية واتحاد المرأة واتحاد العمال، مشاركة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. صبري صيدم وعدد من ممثلي أحزاب سويدية إضافة إلى متضامنين سويديين وممثلين عن هيئات نقابية وحزبية في البلاد.

افتُتح اللقاء بعزف النشيدين الوطنيين الفلسطيني والسويدي. وتضمنت الفعالية برنامجاً متنوعاً شمل عرض فيلم وثائقي تناول تاريخ القضية الفلسطينية مسلطاً الضوء على أبرز الأحداث التي أدت إلى نكبة عام 1948 واحتلال فلسطين إضافة إلى تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين اليومية في ظل الاحتلال الإسرائيلي.
خطابات داعمة للقضية الفلسطينية

وتضمنت الفعالية كلمات ألقاها عدد من الشخصيات. ونقل د. صبري صيدم في كلمته تحيات القيادة الفلسطينية شاكراً السويد على موقفها التاريخي بالاعتراف بدولة فلسطين الذي يصادف هذا العام ذكراه العاشرة. وأشار إلى المعاناة المستمرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وتطرق إلى قضايا الأسرى في سجون الاحتلال متمنياً الحرية والاستقلال الكامل للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
فيما ألقى يان بيركلوند كلمة باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي. بينما ألقت كلمة حزب اليسار نائبة رئيسة الحزب في هيلسنبوري ليسا كلاوسون. وأكد الاثنان التضامن العميق مع القضية الفلسطينية. كما شاركت إليين كال بكلمة عن الحزب الشيوعي. وتحدثت إيڤون فريدريكسون ممثلة المجموعة الفلسطينية “Palestinia gruppen” عن أهمية دعم الشعب الفلسطيني. بدوره ألقى بسام أحمد كلمة باسم الفعاليات الفلسطينية، في حين تحدث ماهر دبور باسم الاتحادات الفلسطينية. وشددت الكلمات على أهمية استمرار الدعم الشعبي والرسمي السويدي للقضية الفلسطينية.
التراث الفلسطيني حاضر

إلى جانب الكلمات والأنشطة الثقافية، شهدت الفعالية تنظيم معرض تشكيلي للأعمال اليدوية والحرفية، لإبراز ارتباط الجالية الفلسطينية في بلاد الاغتراب بتراثها وهويتها الوطنية.