الكومبس – أخبار السويد: كشفت مفتشية الصحة والرعاية (Ivo) عن إخفاقات خطيرة لدى البلديات والمحافظات في التعامل مع حالات العنف، بينها حالات انتهت بالقتل، رغم وجود بلاغات وتحذيرات مسبقة.
وراجعت الهيئة خمس قضايا تعرض فيها أطفال وبالغون لعنف شديد أو قاتل، معظمها ضمن العلاقات الأسرية أو القريبة. وفق ما نقلت TT.
وأظهرت المراجعة وجود قصور متكرر في التعامل مع بلاغات القلق وتقييمات الحماية، حيث تبين أن تقييمات الحماية كانت تعاني من “نواقص كبيرة” أو لم تُجرَ أساساً، رغم تلقي الجهات المختصة بلاغات متكررة.
وقال رئيس القسم في “إيفو” بيدير كارلسون إن “هذه خمس قضايا انتهت بشكل مأساوي رغم أن السلطات كانت على علم مسبق بالوضع”.
طفل توفي رغم سبعة بلاغات تحذيرية
في إحدى القضايا، تعرض طفل صغير لعنف شديد من والده أدى إلى مقتله، بينما تعرض أحد أشقائه لعنف خطير من الوالدين معاً تسبب بإصابات تهدد الحياة.
ورغم تلقي البلدية سبعة بلاغات قلق من الشرطة وخدمة الطوارئ (SOS Alarm) وقطاع الرعاية الصحية، لم يتم فتح أي تحقيق.
وأشارت “إيفو” إلى أن جزءاً من أعمال العنف في القضايا الخمس كان من الممكن منعه لو جرى التعامل مع التحذيرات بشكل أسرع وأكثر فاعلية.
دعوات لتسريع التدخل
قال كارلسون إن هناك أسباباً مختلفة قد تفسر عدم فتح التحقيقات، لكنه شدد على ضرورة أن يضمن المجتمع حماية الأطفال من جميع أشكال العنف.
وأضاف “من المهم جداً التحرك بسرعة عندما ترد مؤشرات عن وجود عنف”.
وخلصت “إيفو” إلى ضرورة تسريع الإجراءات وتعزيز التعاون داخل البلديات والمحافظات وبينها، مع اتخاذ القرارات المتعلقة بالحماية والدعم بناءً على مصلحة الأطفال أولاً.