الكومبس – اوربرو: أخلت الشرطة السويدية، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، الكامب الذي كان يعيش فيه المتهم بجريمة Ikea التي وقعت الإثنين الماضي، وذلك بسبب الإشتباه بوجود قنبلتين على مقربة منه.

وحتى ساعات الصباح الأولى، كانت فرقة خاصة بإبطال المتفجرات تعمل في الكامب الذي يقع على الطريق بين مدينة Örebro ومدينة Arboga، وتحديداً في Gamlaörebrovägen.

وقالت الناطقة بإسم الشرطة في منطقة فيستمانلاند Matilda Isaksson إن الشرطة أبطلت مفعول مواد متفجرة كانت موضوعة في كيسين يحتويان على سوائل قابلة للإنفجار.

وأخلت الشرطة الكامب الذي كان يضم أكثر من 100 من طالبي اللجوء، من مختلف الجنسيات، لحمايتهم من أي إعتداء متوقع.

وكان المتهم بقتل سيدة في الخمسينات من عمرها مع إبنها البالغ 27 عاما يعيش في هذا الكامب، وقد إعترف للمحققين أنه إرتكب هذه الجريمة، دون أن يتم الإدلاء حتى الآن بالسبب الذي دفعه الى ذلك.

وقالت الشرطة ان المتهم طالب لجوء مرفوض طلبه، كان لديه موعد في مكتب مصلحة الهجرة بمدينة فيستروس في نفس اليوم الذي إرتكب الجريمة، وذلك لبحث عملية تنفيذ ترحيله الى إيطاليا.

وبحسب صحيفة “أفتونبلادت” التي كشفت عن هذه المعلومات فان المواد المتفجرة وجدت على مقربة 50 مترا فقط من الكامب.

وأفادت الشرطة صباح اليوم السبت، أنها تقوم بفحص مختبري للمواد التي عثرت عليها وهي بإنتظار نتائج التحقيق.

مصلحة الهجرة والكومون في حال إنذار

قالت الشرطة إنها تأخذ هذا التهديد بأقصى درجات الجدية، وإستدعت موظفي مصلحة الهجرة الذين يتابعون وضع الكامب مع سلطات البلدية التي شكلت فريق أزمة لمتابعة هذه التطورات.

وتقول مصلحة الهجرة إن حوالي 120 لاجئا يعيشون في الكامب، وانها أشرفت على إخلائه من طالبي اللجوء، وكذلك من الموظفين الإدرايين العاملين فيه.

تظاهرة ضد الكامب

من جهة ثانية، تظاهر العشرات من اليمينيين المتطرفين الخميس الماضي خارج الكامب بدون الحصول على موافقة من الشرطة، حيث رفعوا لافتات ضد المهاجرين، وكانوا بحسب صحيفة Bärgslagsbladet التي أوردت الخبر، يرددون في مكبرات الصوت شعارات تقول لطالبي اللجوء، إنهم “غير مرحب بهم في السويد بعد الآن”.

وذكرت الصحيفة ان المتظاهرين ينتمون الى إحدى منظمات الشبيبة اليمينية المتطرفة دون أن تسميها بالإسم.