الكومبس – كالمار: أفرغت مقاطعة كالمار جميع المواقع السياحية التي كان يقيم فيها اللاجئون ونقلتهم الى أماكن أخرى، إستعداداً لإستقبال السياح قبل حلول فصل الصيف.

ووفقاً للإذاعة السويدية (إيكوت)، فأن عدد اللاجئين الذين عليهم التحرك من تلك الأماكن في مقاطعة كالمار وحدها، يبلغ 1100 شخص.

وجرى إسكان اللاجئين في هذه الأماكن وهي بالأساس مواقع سياحية يتخذها السُياح مكاناً للراحة لهم، من خلال التخيم فيها صيفا، بسبب إستمرار تدفق اللاجئين الى السويد، والنقص الشديد في أماكن السكن.

ومخيم Möllstorp هو واحد من المخيمات التي أغلقت وجرى نقل جميع من كان فيه الى مواقع أخرى في السويد، وفيما إعتبر البعض من سُكان المعسكر عملية نقلهم بالبداية الجديدة لهم، لم يرتاح آخرون لتلك الخطوة.

وعبر وائل السباعي القادم مع عائلته من مدينة حمص السورية والذي كان يسكن المخيم رغم حصوله على الإقامة منذ أشهر عن سعادته بذلك، وقال: أنا سعيد جداً لاني قضيت تسعة أشهر في هذا المكان الجميل ومع هؤلاء الناس الطيبين.

ومن بين ما قد يعنيه إنتقال العائلة من المخيم وحصولهم على سكن، هو الإنخراط في دراسة اللغة السويدية والحصول على حياة جديدة في السويد.

ويضيف السباعي، أن أصدقاء له في المخيم من بين الـ 1100، كانوا قد نُقلوا بالباص الى مقاطعة سورملاند، كانوا حزينين وبكوا وهم يغادرون المكان لأنهم أرادوا البقاء فيه.

وقالت الموظفة في قسم المعلومات بمصلحة الهجرة Johanna Måhlén، إن المصلحة عرضت على الأشخاص الذين كانوا يعيشون في المخيم، أماكن أخرى للسكن بعضها قريبة من منطقة المخيمات التي كانوا يقيمون فيها وأخرى بعيدة.

وفي أواخر شهر حزيران/ يونيو، القادم سيتم غلق مخيم إقامة اللاجئين في Kolbodabaden، ليتم فتحه من جديد بعد مغادرة السياح.

ويجذب فصل الصيف الجميل في السويد، السياح من أماكن كثيرة وحتى من السويديين أنفسهم، إذ يقضون عطلهم الصيفية في الطبيعة وبأماكن بعيدة عن الضجيج. وتعد السياحة مصدر من مصادر الدخل الوطني الهامة في البلاد.