Foto: Johan Nilsson/TT
Foto: Johan Nilsson/TT
3.5K View

المدعية العامة: كثيرون لديهم معلومات عن الجريمة لكنهم يختارون الصمت!

الكومبس – ستوكهولم: بعد سبعة أشهر من الاحتجاز، سيتم الإفراج عن الشاب البالغ من العمر 22 عاماً المشتبه به في جريمة قتل الطبية كارولين حكيم في مالمو العام 2019. لكن الشكوك لا تزال قائمة والتحقيق مستمر.

وكان الشاب احتجز في نهاية كانون الثاني/يناير الماضي. وسينقل الآن من مركز الاحتجاز إلى السجن لقضاء عقوبة في جريمة أخرى.

ورأت المدعية العامة ليزا ابيري بأنه لا توجد أسباب كافية لبقائه رهن الاحتجاز. وقالت لـTT “بعد أن اتخذنا كثيراً من إجراءات التحقيق، أعتقد بأن ما توصلنا إليه لا يكفي للملاحقة القضائية”.

وكانت الطبيبة كارولين حكيم قُتلت رمياً بالرصاص بينما كان طفلها بين ذراعيها خارج مسكنها في منطقة Ribersborg بمالمو في 26 آب/أغسطس 2019، في جريمة هزت الرأي العام السويدي.

وكان في مكان الحادثة أيضاً والد الطفل، الذي يشتبه في أنه كان المستهدف بالقتل.

وكانت الطبيبة السويدية من أصل إيراني تبلغ من العمر 31 عاماً وأصبحت أماً قبل بضعة أشهر حين وقوع الجريمة، ووصفها أصدقاؤها بأنها كانت متواضعة وطيبة القلب.

ولا يزال رجلان آخران كانا محتجزين في السابق مشتبه في تورطهما في جريمة القتل. وهما ليسا محتجزين حالياً، لكن أحدهم يقضي حالياً حكماً بالسجن بتهمة ارتكاب جريمة أخرى.

وقالت بيري “أمامنا طريق طويلة في التحقيق. ونأمل الحصول على معلومات من خلال تحليل البيانات عبر خدمة الدردشة المشفرة Sky”. وعبّرت عن قناعتها بأن هناك كثيراً من الأشخاص لديهم معلومات عن الحادثة لكنهم يختارون الصمت.

وأضافت “حتى في المجال الإجرامي، تعتقد الغالبية العظمى من الناس بأن هذا العمل بغيض ويجب إيقافه، ومع ذلك لا أحد يختار التحدث”.