الكومبس – أخبار السويد: فُرضت حالة طوارئ أمنية في مدرستين ببلدية ليندسبري قرب أوربرو بعد بلاغ عن وجود شخص “بتصرفات مريبة” في محيط إحداها، ما دفع السلطات إلى إغلاق المدرستين مؤقتاً واحتجاز التلاميذ في الداخل كإجراء وقائي.

وأفادت الشرطة على موقعها الإلكتروني بأن العملية الأمنية لا تزال جارية، رغم عدم ورود تقارير عن وقوع أي إصابات. وقالت المتحدثة باسم الشرطة صوفيا ييغليند إن المدرسة ستبقى مغلقة حتى إشعار آخر “رغم عدم وجود مؤشرات حالياً على وقوع حادث فعلي”، كما نقلت وكالة TT.

الشرطة: نواصل التحقيق لتقييم الوضع

وبحسب الشرطة، شوهد شخص يتصرف بطريقة غريبة قرب إحدى المدرستين، ما دفع المدرستين إلى تنفيذ إجراء “inrymning”، أي الإغلاق الداخلي مع بقاء الطلاب في الفصول.

وأشارت الشرطة إلى أن الوضع لا يزال غير واضح، ولا توجد حتى الآن أي شبهة جنائية، ولم يُقبض على أي شخص.

وأضافت ييغليند: “نحن نحقق في السبب وراء البلاغ، وسنُبقي المدرسة مغلقة حتى تتضح الصورة بشكل كامل”.

وتركز الشرطة جهودها حالياً على إحدى المدرستين، لكنها ستبقى حاضرة في كلا الموقعين لبث الطمأنينة. كما ناشدت المواطنين الابتعاد عن المنطقة.

مستشفى ليندسبيري يشدد الإجراءات الأمنية

من جهته، قام مستشفى ليندسبيري أيضاً بإغلاق أبوابه مؤقتاً كإجراء احترازي، بعد تلقيه معلومات عن الواقعة، وفق ما أفادت به المتحدثة الإعلامية ماريا أندرياسون إنغبري.

وأوضحت أن المستشفى فعّل “مجموعة القيادة الطبية” في قسم الطوارئ، ونشر حراس أمن عند المداخل. وقالت: “وفقاً للإجراءات المتبعة، تم إغلاق الأبواب ونشر الحراس. بعد ورود أنباء أولية عن مشاهدة شخص مقنّع، ففضلنا التصرف بحذر”.

وأكدت إنغبري أنه لم يُنقل أي مصاب إلى المستشفى، لكن بعض الأطفال وصلوا إلى المكان بسبب القلق، ما تسبب بحركة ملحوظة داخل المستشفى.

يجري تحديث الخبر