الكومبس – أوريبرو: قال تقرير بثه التلفزيون السويدي SVT إن إلقاء القبض على رجل يشتبه بتجنيده “الجهاديين” إلى التنظيمات الإسلامية المتطرفة في سوريا والعراق، أدى إلى زيادة التهديدات الموجهة ضد أنشطة مسجد مدينة أوريبرو، بسبب صلة وعلاقة الرجل المشتبه بالجامع المذكور، وذلك بحسب بيان أصدرته إدارة المسجد.

وقال المتحدث باسم المسجد جمال حمدي في بيان صحفي إن تشويه سمعة المسجد، قد أثر بشكل سلبي وخلق تهديداً خطيراً جداً ضد جامع أوريبرو.

وذكر التلفزيون أن حوالي 15 شخصاً من سكان بلدية أوريبرو، سافروا إلى سوريا والعراق، للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية داعش والمشاركة في أعماله القتالية، حيث تشير معلومات جهاز الأمن السويدي إلى وجود صلة لأشخاص تابعين للمسجد في عمليات تجنيد الشباب لصالح المنظمات الدينية المتطرفة، وذلك من خلال استغلال الأماكن التابعة للجامع من أجل عقد الاجتماعات والدعوة للتطوع إلى داعش، إلا أن جهاز سيبو أكد أن ممثلي المسجد لا علاقة لهم بأنشطة التجنيد.

من جهته أوضح الضابط في شرطة منطقة Vivalla فريدريك مالم أن الشرطة عقدت اجتماعاً مع إدارة مسجد أوريبرو الاسبوع الماضي وبحثت مع المسؤولين مسألة التهديدات، وما تضمنه البيان الصحفي حول زيادة مستوى الخطر ضده.

وأكد مالم عدم وجود تهديدات ملموسة تشكل خطراً كبيراً عليه، مشيراً إلى أن مسؤولي الجامع يعتقدون بأنهم أكثر عرضةً للخطر في الآونة الأخيرة.

وكان مسجد أوريبرو قد تعرض في منتصف شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إلى تهديدات وقيام مجهولين بإلقاء زجاجة قابلة للاشتعال عليه.