أعمال شغب واحتجاجات غاضبة في مالمو (أرشيفية)
Foto: TT
أعمال شغب واحتجاجات غاضبة في مالمو (أرشيفية) Foto: TT
2020-12-18

الكومبس – مالمو: أدانت محكمة مالمو اليوم رجلاً يبلغ من العمر 31 عاماً وستة مراهقين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً بإلقاء الحجارة والمشاركة في أعمال شغب عنيفة حدثت بعد واقعة حرق المصحف في مالمو 28 آب/أغسطس. وفق ما نقل SVT.

وحكمت المحكمة على الرجل بالخضوع للمراقبة الإجبارية، فيما حكمت على البقية برعاية الأحداث.

وكان السياسي الدنماركي المتطرف راسموس بالودان أعلن نيته حرق نسخة من المصحف في مالمو غير أن الشرطة منعته من دخول السويد، فحرق أنصاره ما قالوا إنه نسخة من المصحف في روزنغورد، فيما ركل آخرون المصحف في تجمع غير مرخص، وانتشرت فيديوهات للتصرفات المستفزة على الإنترنت الأمر الذي أدى إلى موجة احتجاجات غاضبة في المدينة تخللتها أعمال شغب عنيفة ورشق للشرطة بالحجارة، رغم دعوات الهدوء التي أطلقها ممثلون دينيون للمسلمين في المدينة.  

وأظهر التحقيق أن المتهم البالغ من العمر 31 عاماً استقل سيارة أجرة للمشاركة في أعمال الشغب وتصويرها، واستُخدمت الصور ومقاطع الفيديو كأدلة أثناء المحاكمة.

وأنكر الرجل التهمة لكنه اعترف بأنه كان في الموقع ورشق الحجارة. وقال إن هدفه لم يكن الاعتداء على الشرطة بل تصوير الحادثة ونشر مواد مباشرة عن الاحتجاجات على وسائل التواصل الاجتماعي لجذب متابعين جدد وكسب المال.

واعترف المتهمون الآخرون بأنهم كانوا في الموقع وألقوا بعض الحجارة، لكن فتاة مراهقة واحدة فقط اعترفت بارتكاب أعمال شغب عنيفة.

Related Posts