الكومبس – أخبار السويد: قضت محكمة في أوميو على فتى 16 عاماً بعقوبة رعاية في دار للشباب، بعد إدانته بإجبار طفل يبلغ 8 سنوات على خلع ملابسه والقيام بتمارين ضغط بينما كان يصوره. كما أُدين أيضاً بجريمة “التهديد غير القانوني” بعد أن هدد طفلاً آخر 9 سنوات بالقتل وسرق دراجته.
وألزمت المحكمة المراهق بدفع تعويض قدره 53 ألفاً و200 كرون للطفل الأول، و23 ألفاً و200 كرون للطفل الثاني. بحسب ما أفاد التلفزيون السويدي SVT.
تفاصيل الحادثة
وقعت الجريمة في مايو الماضي بحي إيرسبودا في أوميو، حيث كان الطفل في نزهة بدراجته بعد عودته من جولة تسوق مع والده. اعترضه المراهق وأجبره على التعري وأداء تمارين ضغط على الأرض، فيما شغّل موسيقى راب بصوت مرتفع وصوّر المشهد.
وقال والد الطفل في إفادته للشرطة “دخل ابني إلى المنزل وهو يصرخ ويبكي ويقول: ’لقد تعرضت للسرقة‘. كان في حالة صدمة ورعب شديدين”.
وبرر المراهق فعلته بالقول إنه كان “يمزح فقط”، مضيفاً: “أنا أمزح مع الجميع… ولا أعرف أحياناً متى أتجاوز الحدود”.
الشرطة تحذّر من “العنف المهين”
اعتبرت الشرطة القضية مثالاً على ظاهرة مقلقة تُعرف بـ”العنف المهين” بين المراهقين، والتي تم رصدها منذ نحو خمس سنوات.
وقالت رئيسة وحدة التحقيقات مع الشباب في شرطة أوميو آنا أوسكارشون لارسون، “نكتشف هذه الأفعال غالباً عند مراجعة الهواتف في قضايا أخرى. يجبر المعتدون الضحايا على أفعال مذلة مثل تقبيل الأحذية. أعتقد أنهم يقلدون ما يرونه على الإنترنت لإظهار القوة أو المكانة”.
وأضافت “الضحايا غالباً يصابون برعب وقلق شديدين، ولا يستطيعون النوم بعد مثل هذه الحوادث. وما يميز هذه القضية أن الضحية طفل صغير جداً”.