الكومبس – ستوكهولم: كشف التلفزيون السويدي، معلومات جديدة نقلاً عن الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية "إدوارد سنودن"، أفادت بأن السويد تقوم بالتجسس ضد روسيا لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، وتزودها بمعلومات مهمة حول القيادة السياسية الروسية.

الكومبس – ستوكهولم: كشف التلفزيون السويدي، معلومات جديدة نقلاً عن الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية "إدوارد سنودن"، أفادت بأن السويد تقوم بالتجسس ضد روسيا لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، وتزودها بمعلومات مهمة حول القيادة السياسية الروسية.

وتمكن برنامج "Uppdrag Granskning" الحصول على العديد من الوثائق، التي تُظهر أهمية السويد للولايات المتحدة الأمريكية، في المراقبة والتجسس على القيادة الروسية. وكشف البرنامج أيضاً أن الولايات المتحدة ترى "مؤسسة راديو الدفاع السويدية" FRA كشريك رائد في التجسس على العدو اللدود القديم "روسيا".

ويظهر في إحدى الوثائق، التي يعود تاريخها الى أواخر شهر نيسان (أبريل) الماضي، أن FRA السويدية زودت نظيرتها الأمريكية NSA بمواد فريدة من نوعها، تتعلق بقادة وسياسيين روس.

وأكدت الوثيقة أيضاً أن المعلومات الإستخبارية التي أمنتها السويد للولايات المتحدة، هي ذات قيمة لا يمكن الحصول عليها بأي طريقة أخرى، وتعتبر نادرة.

وبحسب وثيقة أخرى، فإن كبار المسؤولين في NSA طلبوا عقد إجتماع مع FRA لإظهار تقديرهم. وتحدثت عن شكر الأمريكيين لزملائهم السويديين على عملهم المستمر، والتأكيد على أهمية مؤسسة راديو الدفاع، فيما يتعلق بالتنظيم ومكافحة التجسس.

وتمكن التلفزيون السويدي SVT من الوصول إلى الوثائق، أثناء اجتماع بين مراسل البرنامج Uppdrag Granskning والصحفي الأمريكي المعروف Glenn Greenwald، الذي كشف عدة مرات عن مواد قال إنها تأتي من "إدوارد سنودن"، الذي عمل سابقاً كمستشار لوكالة الأمن القومي الأمريكية، وجعل من مهمة حياته، تسريب المعلومات حول مشاريع المراقبة السرية والتجسس.