الكومبس – سكونه: قرر المشفى الجامعي في مالمو إرسال ممرضة يشتبه بحملها فيروس الإيبولا إلى وحدة العزل المرتفع في مدينة لينشوبينغ، رغم أنه تم تخريجها من مستشفى سكونه في لوند، صباح الإثنين الماضي، على أنها سالمة من المرض.
ووفقاً لوسائل الإعلام فإن الممرضة كانت تعمل ضمن فريق إغاثة سويدي يعمل في سيراليون، عادوا مساء الأحد إلى البلاد.
وبحسب المسؤولة الصحفية في منطقة سكونه سارا فروستباري فإن الممرضة التي تم تخريجها، أظهرت أعراضاً قد تشير إلى إصابتها بالإيبولا، لذلك قررنا جلبها مجدداً إلى المستشفى الجامعي في مالمو، حيث قرر إرسالها إلى وحدة العزل المرتفع في لينشوبينغ، عبر سيارة إسعاف خاصة، دون أن تخوض في تفاصيل الأعراض التي ظهرت على الممرضة.
وتعود الشكوك بإصابة الممرضة بالإيبولا لتعرضها إلى محلول الكلور المُركّز، الذي اخترق طبقات قفازاتها الواقية، حيث تسبب بحروق جلدية لها، ورفع احتمال انتقال الفيروس إليها.
اقرأ أيضاً: السلطات السويدية تؤكد خلو ممرضة سويدية من فايروس الإيبولا بعد الإشتباه بها أمس
http://alkompis.se/news/swedish/13928/