Photo/Mark Schiefelbein) XMAS106
Photo/Mark Schiefelbein) XMAS106
2021-05-24

قالت شركة الاتصالات السويدية الشهيرة إريكسون إنها تقوم بإجراء تقييم جديد للعواقب المترتبة على أعمال ومستقبل الشركة في الصين، بعد استبعاد وكالة البريد والاتصالات السويدية PTS الشركات الصينية من السوق السويدية.

وكتبت الشركة في بيان صحفي اليوم إن الموقف السويدي زاد من مخاطر حصول إريسكون على حصة سوقية أقل بكثير مقارنة بحصتها الحالية في السوق.

ويقول محللون اقتصاديون إن الشركات يمكن ان تتقبل خسارة موقعها في حال كان حجم التداول منخفضا، لكن إذا انتهت الى حظر نشاطها والتعامل معها في السوق، فإن ذلك يشكل مشكلة كبيرة جدا.

وكانت الشركة حققت أرباحاً كبيرة بشكل غير متوقع في الربع الثالث من العام الماضي، وارتفع سهم الشركة بشكل كبير في بورصة ستوكهولم. فيما كرر الرئيس التنفيذي للشركة بوري إيكهولم عدة مرات إلى ضرورة وأهمية رعاية العلاقة مع الصين.

ووفقاً لإيكهولم، لم يكن وباء كورونا سلبياً على أعمال الشركة، بل على العكس تماماً. وأوضح “تعتبر البنية التحتية الرقمية جزءاً مهماً من الأعمال المنزلية اليوم. لذلك هناك حاجة للاستثمار أكثر في هذا المجال”.  

وبلغت أرباح إريكسون 8.8 مليار كرون قبل الضرائب، مقارنة بخسارة تعادل نحو 5 مليارات كرون في الفترة نفسها من العام قبل الماضي، بعد غرامات بسبب الفساد.

وتتزايد مبيعات إريكسون من أنظمة شبكات الهاتف المحمول، خصوصاً في الصين والولايات المتحدة. وتتوقع الشركة أن تستمر في الأداء الجيد العام الحالي.

وكانت إدارة البريد والاتصالات السويدية أعلنت العام الماضي قراراً باستبعاد منافسي إريكسون الصينيين Huawei و ZTE من شبكات 5G  السويدية.

وعن ذلك، قال إيكهولم “إذا نظرنا إلى مكاسب حصتنا في السوق حتى الآن، فإنها تأتي بشكل أساسي من منافسين غير صينيين”.  

Related Posts