الكومبس – أخبار السويد: أُزيل شاهد قبر سلوان موميكا بعد عام من مقتله في مدينة سودرتاليا، ما أثار صدمة عائلته وانتقادات والده الذي قال إن السويد فشلت في حمايته حياً وميتاً. وفق ما نقلت إكسبريسن.
وكان موميكا (39 عاماً) قتل بإطلاق نار في شقته بمنطقة هوفشو خارج سودرتاليا العام الماضي، بعد أن اشتهر بإحراق نسخ من المصحف في عدد من المدن السويدية، الأمر الذي تسبب في موجة غضب واسعة وتهديدات ضده.
والد موميكا: كيف يمكننا التعرف على القبر؟
عند زيارة قبر ابنه في ستوكهولم، فوجئ والده صباح موميكا، المقيم في ألمانيا، بأن الشاهد أُزيل ووُضعت بدلاً منه لافتة خضراء تطلب من الأقارب التواصل مع إدارة المقبرة.
وقال صباح لصحيفة إكسبريسن “كيف يمكننا التعرف على القبر عند زيارة المكان والدعاء لابني؟”.
وأضاف “في البداية سمحوا لنا بوضع الشاهد، لكنه الآن أُزيل. يبدو أنهم خائفون. السويد لم تستطع حماية ابني عندما كان حياً، والآن لا تستطيع حمايته حتى وهو ميت”.
طلب الشاهد قيد المعالجة
وأوضحت إدارة المقبرة أن طلب الموافقة على إقامة شاهد القبر قُدم في 20 يناير الجاري وأنه لا يزال قيد المعالجة. وأشارت إلى أن القرار بشأن الشواهد يعتمد على معايير متعددة منها حجم وتصميم الشاهد، وطريقة تثبيته، إضافة إلى احتمال تعرض القبر لأعمال تخريب.
وقال أحد الأشخاص المخولين بالعناية بالقبر إنه يشعر بالقلق من أن يتعرض القبر للتخريب إذا أصبحت هويته معروفة. وفق ما نقل صباح موميكا.
وقال والده “سلوان دافع عن قيم السويد وقدم حياته ثمناً لذلك، ومع ذلك لم نرَ أحداً يحيي ذكراه حتى ولو بدقيقة صمت واحدة. لكننا لن نستسلم”.
وكانت محكمة سويدية أصدرت في أكتوبر الماضي أمراً بالقبض على المواطن السويدي بشار زكّور (24 عاماً) غيابياً للاشتباه بضلوعه في جريمة قتل موميكا. وتشير التحقيقات إلى أن زكّور غادر السويد إلى سوريا قبل أن تتمكن الشرطة من القبض عليه.
وكان موميكا يتمتع بحماية من جهاز الأمن السويدي (سابو) لفترة طويلة، كما كان يواجه تهماً بجرائم الكراهية عند وفاته. وصدرت بحقه مذكرة توقيف في العراق، فيما عرضت جماعات دينية هناك مكافأة مالية لمن يقتله.