الكومبس – ستوكهولم: ذكر تقرير صدر عن وكالة الصحة العامة في السويد، الأسبوع الماضي، أن حالات الإصابة بالإنفلونزا في تزايد مستمر، هذه الأيام، وأن كلمة “الإنفلونزا” كانت الأكثر تداولاً في محرك البحث غوغل، ما يعني أن عدد المصابين بها كان الأكبر هذا العام.

وبحسب التقرير، فأن إنفلونزا الخنازير كانت الأكثر تفشياً بين أنواع هذا المرض، الموسم الحالي على عكس المواسم السابقة.

ونقلت صحيفة “ميترو” عن خبيرة علم الأوبئة في وكالة الصحة العامة أنا سارا كارناهان، قولها: “في الموسم الماضي، أثرت الإنفلونزا بشكل رئيسي على كبار السن، ولكن هذا العام، كانت إنفلونزا الخنازير الأكثر إنتشاراً، سواء في السويد أو خارجها، وذلك يؤثر على الأشخاص البالغين الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً”.

وبحسب الوكالة، فأن المرء إذا أحس بأعراض، مثل الألم في العضلات بشكل مفاجئ وإرتفاع كبير في درجات الحرارة، فأنه في الغالب مصاب بالإنفلونزا، التي قد تستمر من 6-16 إسبوعاً.

وحثت الوكالة جميع الأشخاص الذين ينتمون الى الفئات الإجتماعية الأكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا الى تطعيم أنفسهم، ومنهم على سبيل المثال، كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة، كمرض القلب والرئة والسكري.

والتطعيم ضد مرض الإنفلونزا مجاني في بعض المقاطعات وحتى الـ 29 شباط/ فبراير الجاري، للأشخاص الذين ينتمون الى الفئات المذكورة أعلاه.

كيفية الحد من مخاطر الإصابة بالإنفلونزا:

وأوردت صحيفة “ميترو” عدد من الأمور البسيطة التي يمكن من خلالها الحد من مخاطر الإصابة بالإنفلونزا، وهي:

1- غسل اليدين كثيراً بالماء والصابون.

2- إستخدام معقم اليدين.

3- تجنب لمس العينين أو الأنف أو الفم، تحسباً من إنتقال الفايروسات من اليدين.

– تجنب الإتصال المباشر أو القريب من الأشخاص المصابين بالإنفلونزا، الذي تقع عليهم مسؤولية تجنب نقل العدوى للآخرين.

– غسل اليدين كثيراً وجيداً وبالأخص بعد السعال أو العطس.

– إستخدام المطهرات، وتغطية الأنف عند السعال، سواء بكوع اليد أو بالأوراق الصحية التي يجب رميها لاحقاً في كيس القمامة.

– البقاء في المنزل وعدم الذهاب الى العمل أو المدرسة في الأيام التي تكون فيها درجة حرارة الشخص مرتفعة.