الكومبس – ستوكهولم: كشفت الشرطة السويدية ومؤسسة الخدمات الإجتماعية (السوسيال) عن إزدياد عدد الشباب والمراهقين المنضمين إلى العصابات الإجرامية، وارتفاع عدد الأسلحة غير المشروعة، كما أكدت أنها تعمل على مشروع للحد من هذه الظاهرة.
وبدأت الشرطة المشروع بالتعاون مع الخدمات الإجتماعية والمدارس، لجمع المعلومات، والتصرف بأسرع وقت ممكن، حيث ينصّب التركيز على المراهقين، والأعمار الصغيرة لمنعهم من التورط في عالم الجريمة، وبشكل خاص الشباب العاطلين عن العمل، أو الذين لا يملكون خططاً للمستقبل، وغالباً ما يكونون نتاج علاقات أسرية مضطربة، يعوضونها بالإنتماء إلى العصابات.
وقال "دانيل فيسترهاف" باحث في هيئة مكافحة الجريمة في تصريحات صحفية: "إن سهولة إفتعال المشاكل والحصول على السلاح، يمكن أن يكون تفسيراً لزيادة حالات إطلاق النار بين العصابات في السويد. ولكي يبرزون في أوساط البيئة الإجرامية، يتحولون إلى شخص لا يمكن لأحد الشك به، أي يحاولون بناء سيرتهم الذاتية في عالم الجريمة".