الكومبس – ستوكهولم: إزدادت المخاوف من إرتفاع عدد اللاجئين الأطفال الذين يلجاؤون إلى شبكة الانترنت ومنتديات على وسائل التواصل الاجتماعي، للتخطيط لعمليات انتحار جماعي وتتعاظم تلك المخاوف مع عدم تلقي هؤلاء اللاجئين الرعاية النفسية الكافية من الجهات المختصة.

وقال هانز Reuterskiöld مسؤول المكتب الصحفي لأمين المظالم لشؤون الأطفال، وهي الوكالة الحكومية التي تعنى بحقوق الأطفال، إن الوكالة عقدت بهذا الشأن اجتماعاً طارئاً في وقت سابق من هذا الشهر شباط فبراير مع ممثلين عن مصلحة الهجرة وإدارة السلطات الإجتماعية SOCIALSTYRELSEN وهيئة التفتيش الصحي والرعاية الاجتماعية IVO

وتأتي هذه المخاوف والنقاشات حولها بعد كشف شبكة “Vi står inte ut” السويدية التي تعنى بحقوق الأطفال الستار، عن استخدام اللاجئين الأطفال منتديات مغلقة على الشبكة العنكبوتية يناقشون من خلالها إمكانية لجوءهم إلى الانتحار في حال رفضت الهجرة منحهم إقامات، لانهم يدركون أنهم سيموتون عاجلاً أم آجلاً إذا عادوا إلى بلادهم.

وأضاف المسؤول في مكتب أمين المظالم، أن هذا الأمر يدعو للقلق مشيراً إلى إجراء مقابلات مع العديد من اللاجئين الأطفال ممن أظهروا إشارات على احتمال لجوءهم للإنتحار، حيث يتبين أن وضعهم غير المستقر في مراكز اللجوء ينعكس سلبا على صحتهم العقلية، مؤكداً عدم وجود احصاءات رسمية حول مدى انتشار هذه الظاهرة ،لكنه ألمح إلى أن هناك نقصاً في الرعاية النفسية المقدمة لهم .