Lazyload image ...
2015-12-29

الكومبس – ستوكهولم: تعتبر إسبانيا من أكثر الأماكن شعبيةً بالنسبة للسويديين الراغبين بشراء ممتلكات لهم خارج السويد.

وأظهر تقرير أعده راديو إيكوت ازدياد نسبة حالات شراء السويديين لعقارات سكنية في إسبانيا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ معدل زيادة المنازل التي تم بيعها لهم في الربع الأخير من العام الحالي حوالي 26 % مقارنةً مع أرقام الفترة نفسها من العام الماضي، وبنسبة 46 % مقارنةً مع الوضع قبل عامين تقريباً.

وتقول Kristina Lindholm وهي واحدة من الذين اشتروا منزلاً سكنياً في إسبانيا إن السبب الرئيسي وراء قرار شراء عقار في هذا البلد يعود إلى دفء حالة الطقس ووجود الشمس المشرقة طيلة أيام السنة وارتداء الملابس الصيفية والرقيقة وعدم الحاجة للملابس الشتوية السميكة، بالإضافة إلى أن إسبانيا تعتبر من البلدان الرخيصة جداً للتسوق، فعلى سبيل المثال فإن شراء عقار سكني في فرنسا يكلف كثيراً جداً مقارنةً مع الأسعار في إسبانيا.

وعبرت ليندهولم عن اعتقادها بأن الشمس والمناخ المعتدل هي من الدوافع التي تحفر السويديين على شراء عقارات وممتلكات في الخارج.

وتحتل إسبانيا المرتبة الأولى في حين تأتي تركيا في المركز الثاني، أما الدول التي جاءت في أسفل ترتيب القائمة فهي فرنسا وإيطاليا.

وقال المسؤول في شركة الوساطة العقارية Daniel Nilsson إن السويديين اعتادوا السفر والسياحة في إسبانيا وربما هذا ما يفسر اختيار العديد منهم لشراء منازل هناك أيضاً.

وأضاف أنه قبل عشر سنوات كانت عملية شراء العقارات في إسبانيا تقتصر على السويديين ممن بلغت أعمارهم 55 عاماً وممن يملكون دخلاً سنوياً مرتفعاً جداً، أما الآن فقد اختلف الوضع حيث تتراوح أعمار الراغبين بشراء منازل هناك بين 35 و 55 عاماً ومن ذوي الدخل المالي السنوي المتفاوت أيضاً.

وأشار نيلسون إلى أن عدد السويديين الذين اشتروا ممتلكات عقارية في إسبانيا هذا العام وصل الى حوالي 3000 شخص، مبيناً أن هذه المنازل لم يتم شراؤها من أجل الانتقال إلى إسبانيا والعيش هناك بعد التقاعد، وإنما تم شراؤها من أجل التمتع بحرارة الطقس وأشعة الشمس خلال عطلات نهاية الأسبوع والعطلات المدرسية الطويلة وخلال الصيف وغيرها من مناسبات الأعطال القصيرة.

وكانت أسعار المساكن في إسبانيا قد شهدت انخفاضاً حاداً بنسبة 40 % نتيجة الأزمة المالية التي عانت منها البلاد قبل عدة سنوات.