الكومبس- وكالات: بعد شتاء ثقيل لم ينته بعد، وثلوج كثيفة لم تتوقف منذ أشهر، يبدو ان السويد مُقبلة على أيام من " الدفئ " هذا الأسبوع، في إشارة الى أن موسم الربيع، لن يكون بعيداً جداً.

الكومبس- وكالات: بعد شتاء ثقيل لم ينته بعد، وثلوج كثيفة لم تتوقف منذ أشهر، يبدو ان السويد مُقبلة على أيام من " الدفئ " هذا الأسبوع، في إشارة الى أن موسم الربيع، لن يكون بعيداً جداً.

ليسا فروست من هيئة الإرصاد الجوية SMHI قالت لوكالة الأنباء السويدية : " إننا سنمر في الأسبوع القادم بفترة ترتفع فيها درجات الحرارة، في جميع مناطق البلاد، لكنني لا أستطيع في الحقيقة وعدكم بأن الربيع قد جاء".

وبحسب مقاييس هيئة الرصد الجوي فانه لايمكن وصف الجو بالربيعي، إلا في حال كانت درجات الحرارة فوق الصفر لسبعة أيام متتالية، وهذا لم يحدث إطلاقاً قبل 15 شباط ( فبراير ).

لكن الخبيرة في شؤون الطقس ليسا فروست تقول إن معدلات درجات الحرارة في السنوات من 1990 الى 2011 إرتفعت عن معدلاتها الطبيعية عاما بعد عام. وخلال 18 عاما من الأعوام المحصورة بين تلك الفترة المذكورة، كانت درجات الحرارة في الربيع اعلى من المعدل. فيما ثلاث سنوات كانت أقل من المعدل.

ولا تتفق ليسا مع التقديرات التي تقول إن الجو سيكون جيداً في فصل معين، في حال كان أحد الفصول الأخرى سيئاً، وتعلق على ذلك بالقول : " لا ذاكرة للطقس".