الكومبس – ستوكهولم: أظهر إستطلاع رأي قام به معهد إبسوس، أن الهجرة والإندماج شكلت القضية الأبرز في إهتمامات الناخبين في السويد.

وبحسب الإستطلاع الذي أُجري لصالح صحيفة “داغنز نيهيتر”، فأن 40 بالمائة من المستطلعين، أبرزوا قضية الهجرة كأهم قضية، وهي زيادة تقدر بالضعف مقارنة بإستطلاع رأي سابق.

وقالت محللة الرأي في المعهد يوهنا لورين غوليد في حديثها للصحيفة، إن التغيير هو الأكبر الذي نشهده في قياساتنا من أي وقت مضى.

وكانت قضايا التعليم والمدارس التي إحتلت المرتبة الأولى في إستطلاع الرأي السابق، الذي أُجري في شهر حزيران/ يونيو من العام الماضي قد تراجعت الى المرتبة الثانية في هذا الإستطلاع، حيث ذكر 18 بالمائة من المستطلعين أن القضية أساسية لديهم، ما يعني تراجعها بمقدار 10 بالمائة مقارنة بالإستطلاع السابق.

كما تراجعت قضية العمل بنفس النسبة تقريباً الى المرتبة الثالثة في إهتمامات الناخبين.

كما ضم الإستطلاع أيضاً، سؤال الناخبين عن رأيهم حول أي من الأحزاب تملك سياسة أفضل في القضايا الأساسية التي يرونها مهمة في الهجرة واللجوء، وكانت النتائج أن حزب سفاريا ديموكراتنا جاء في المرتبة الأولى بعد أن حصل على نسبة 21 بالمائة من آراء الناخبين فيما يتعلق بالهجرة والإندماج، وكان الحزب نفسه قد تصدر المرتبة الأولى في إستطلاع الرأي السابق حول نفس القضية.

وفيما يتعلق بالمدارس والرعاية الصحية، ذكر الناخبون أن سياسة الحزب الديمقراطي الإشتراكي هي الأفضل في ذلك، وبنسبة تصويت 21 بالمائة لقضية المدارس و 28 بالمائة للرعاية الصحية، فيما وجدوا أن حزب المحافظين هو الأفضل في قضية العمل، وهي القضية التي أعتبر الناخبون الديمقراطي الإشتراكي هو الأفضل بها في إستطلاع الراي السابق.

تقول غوليد، إن تراجع الحزب الديمقراطي الإشتراكي في قضية العمل بنظر الناخبين، هو أمر مقلق بالتأكيد لحزب، يضع العمل ضمن أولوياته القصوى.