الكومبس – ستوكهولم: كشف إستطلاع جديد للرأي قام به معهد إسبوس، تراجعاً كبيراً في شعبية حزبي الحكومة في السويد، الديمقراطي الإشتراكي والبيئة، فيما أحرز حزب اليسار تقدماً.

وبحسب الإستطلاع الذي أُجرى خلال شهر كانون الثاني/ ديسمبر الجاري لصالح صحيفة “داغس نيهيتر”، حاز الحزب الديمقراطي الإشتراكي على شعبية بلغت نسبتها 24.7 بالمائة، متراجعاً بذلك بمقدار 2.8 بالمائة، فيما حقق حزب البيئة 5.3 بالمائة، متراجعاً هو الآخر بمقدار 1.5 بالمائة.

في مقابل ذلك إرتفعت شعبية حزب اليسار الى نحو 7.3 بالمائة.

وقال محلل البيانات في المعهد دافيد آلين في حديثه للصحيفة، إن هذه أكبر خسارة لحقت بالحزبين الحاكمين منذ الإنتخابات السابقة التي أجريت في أيلول/ سبتمبر 2014، حيث خسر الحزبان سوية ثقة 500000 ناخب وأن حزبا الحكومة بالإضافة الى اليسار، مجتمعين حصلوا على أسوء دعم شعبي لهم منذ العام 1991.

وكنتيجة حتمية لأزمة اللاجئين التي تشهدها السويد في الوقت الحالي وتفاعل النقاشات حولها بقوة، إرتفع رصيد حزب سفاريا ديموكراتنا من الناخبين بمقدار 1.7 بالمائة، محققاً بذلك شعبية بلغت نسبتها 18.9 بالمائة، ما يعني أفضل نتيجة حققها الحزب منذ بدأ قياسات معهد إيسبوس.

حيث تشير الإحصائيات، الى أن سفاريا ديموكراتنا هو الحزب الأكبر شعبية بين الرجال في جنوب السويد.

وحول ذلك، علق آلين، قائلاً: إذ ما نظرنا الى عدد الناخبين الذين صوتوا لصالح الحزب الديمقراطي الإشتراكي في الإنتخابات البرلمانية الماضية، فأن عشرة بالمائة منهم، كانوا سيصوتون لصالح حزب سفاريا ديموكراتنا، اليوم.

وتمكنت أحزاب كتلة تحالف اليمين الوسط الأربعة من الحفاظ على شعبيتها بين الناخبين أو زادت من ذلك بمقدار قليل، الا أن الحزب الديمقراطي المسيحي حصل على 3.8 بالمائة، النسبة التي لا تؤهله للتمثيل البرلماني في السويد.

وحصلت أحزاب الكتلة مجتمعة على 41.3 بالمائة، فيما حصلت كتلة الخضر الحمر التي تضم حزبا الحكومة وحزب اليسار سوية على 37.3 بالمائة.