الكومبس – ستوكهولم: أظهر إستطلاع للرأي قام به مركز TNS Sifo ، أن 65 بالمائة من الذين جرى إستطلاعهم يشعرون بإستياء تجاه سياسة الأحزاب البرلمانية حول قضايا الهجرة واللجوء، وأن أربعة من أصل عشرة مستائين جدا، وأن المزيد من الناخبين يريدون من هذه الأحزاب التعاون مع حزب سفاريا ديموكراتنا.

وقال مدير التوقعات في المركز Toivo Sjörén للتلفزيون السويدي Svt، إن بعض الأفراد يعتقدون أن عملية الإندماج غير فعالة، فيما يعتقد آخرون أنه ينبغي أن تكون الهجرة أقل للبلاد.

وأظهر الإستطلاع أن ضغط السويديين على السياسيين للتعاون مع حزب سفاريا ديموكراتنا في تزايد مستمر، وبلغة الأرقام فأن 51 بالمائة من المستطلعة أرائهم يريدون من الأحزاب البرلمانية التعاون مع سفاريا ديموكراتنا في القضايا التي يعتقدون أنه نجح فيها.

وكانت إستطلاعات الرأي التي أجريت، الشتاء الماضي، كشفت عن أن ناخب واحد بين كل ثلاثة ناخبين يريد التعاون مع الحزب المذكور الذي يعادي الهجرة والمهاجرين.

وقال Sjörén، إنه وفي كل إستطلاع رأي اجروه في الربيع الماضي، كان هناك موقفاً أكثر إيجابية للعمل مع سفاريا ديموكراتنا، وخاصة بين ناخبي أحزاب تحالف يمين الوسط، الذين يؤيد ثلثيهم التعاون مع الحزب.

وإلى جانب قضية الهجرة، كشف الإستطلاع عن أن السويديين غير راضين عن كيفية تعامل السياسيين مع قضايا السكن والمدارس والتعليم.

ويرى Sjörén، أن التوضيح الرئيسي لذلك، هو عدم نجاح في إظهار كيفية حل هذه القضايا.

ومن بين أكثر القضايا التي أظهر الناخبين رضاهم عنها في هذا الإستطلاع كانت المساواة والبيئة.