Lazyload image ...
2015-12-01

الكومبس – ستوكهولم: أظهر إستطلاع للرأي قام به مركز نوفوس، إزدياد القلق لدى السويديين، من وقوع هجمات إرهابية، لكن سكان المدن والمناطق الصغرى بدوا أكثر قلقاً من سكان المدن الكبرى.

وبينّ الإستطلاع الذي أجري لصالح التلفزيون السويدي، أن درجة القلق من وقوع مثل هذا النوع من الهجمات كان مرتبطاً بالتعاطف أو الميول الحزبية للأشخاص الذين جرى إستطلاع أرائهم.

وخلص الإستطلاع الى أن 46 بالمائة من الذين جرى إستطلاع رأيهم زاد قلقهم من وقوع هجمات إرهابية في بلادهم، بعد الهجمات التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس.

وإرتفعت نسبة الأشخاص الذين أبدوا قلقهم من التعرض لمثل هذا النوع من الهجمات بشكل حاد مقارنة بالإستطلاع الأخير الذي كان قد أجري في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي والذي أنجز بعد وقت قصير من الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له مجلة شارلي أبدو الفرنسية الساخرة، حيث كانت النسبة حينها 34 بالمائة.

مؤيدو حزب سفاريا ديموكراتنا الأكثر قلقاً

وأظهر الإستطلاع وجود إرتباط بين قلق السويديين وميولهم الحزبية، حيث كان مؤيدو حزب سفاريا ديموكراتنا الأكثر قلقاً.

تقول الباحثة في شؤون الدماغ كاتارينا غوسبيك، بأن هناك مصطلح معروف في المجتمع العلمي يدعى “التعود”، وهذا يعني ببساطة أننا نتعود على بعض الحالات.

وتوضح، أن المرء في المدن الكبيرة يكون على إطلاع على الكثير من الأشياء، حتى أن لم يكن ذلك متعلقاً بإطلاق النار أو ما شابه ذلك. حيث يمكن لسكان المدن الكبرى أن يشاهدوا وبشكل أكبر حوادث السيارات وسيارات الشرطة والإسعاف أكثر مما يمكن لسكان المدن الصغرى مشاهدته، والتي يندر فيها حصول مثل هذه الحوادث.

وتتابع، لذلك تكون مثل هذه الهجمات أو الأعمال الأرهابية مثيرة للقلق بشكل أكبر لدى سكان المناطق الصغيرة.

Related Posts