الكومبس – ستوكهولم: خلص استطلاع رأي قام به معهد إبسوس لصالح صحيفة “داغنز نيهيتر”، أن 55 بالمائة من مواطني ستوكهولم يريدون حظر التسول، ما يعني زيادة بنسبة 20 بالمائة عن نتائج الإستطلاع السابق الذي أُجري قبل عام من الآن حول نفس القضية.
وبينَ الإستطلاع، أن 31 بالمائة فقط من سكان ستوكهولم يريدون السماح بالتسول، بينما لم تذكر النسبة الباقية موقفها.
وأظهر الإستطلاع أيضا ان 66 بالمائة قالوا أنهم لا يعطون المال للمتسولين، مقارنة بـ 54 بالمائة، كانوا قد ذكروا بأنهم لا يفعلون ذلك في إستطلاع العام الماضي.
ويرى محلل البيانات في المعهد دافيد آلين، أن ذلك التغيير قد يكون مرده الى أن الإستطلاع أجري بشكل إلكتروني وليس من خلال مقابلات هاتفية كما جرت العادة.
ويوضح، قائلاً لصحيفة “داغنز نيهيتر”: “التسول قضية يجدها البعض غير مريحة وحساسة للإجابة عنها. قد يكون هناك ميل لتجنب الرد على السؤال لما قد يشعر به المرء بشيء من الخجل عند سؤاله عن ذلك من قبل شخص آخر”.
وتابع، بأن التفسير الثاني قد يكون هو أن المزيد من رجال السياسة غيروا رأيهم تجاه قضية التسول، وربما يكون هذا قد أثر على الرأي العام.
وكان وزير الشؤون المدنية أردلان شكارابي قد أثار قضية حظر التسول، الصيف الماضي. ويرى آلين، أن ذلك قد يكون أثر على الرأي العام في قضية تعتبر حساسة للنقاش فيها.
وقام المعهد بإنتقاء المشاركين في الإستطلاع بشكل عشوائي، حيث أُجريت مقابلات إلكترونية مع 768 ناخب في المدينة.