Lazyload image ...
2015-12-30

الكومبس – ستوكهولم: أظهر إستطلاع شعبي للرأي، أجراه معهد TNS Sifo، أن الناخبين في السويد يرون أن بلادهم تسير في الطريق الخاطىء، بما في ذلك ناخبي الحزب الديمقراطي الإشتراكي الذين أوضحوا أن سياسات حزبهم لن تنجح في فعل أي شيء يجعل السويد أفضل في العام المقبل.

وبينّ الإستطلاع الذي أُجري بتكليف من التلفزيون السويدي، أنه رغم إرتفاع النمو الإقتصادي في البلاد وتراجع معدلات البطالة في الوقت الحالي، الا أن الناخبين ومع ذلك يعتقدون أن العام المقبل سيكون أسوأ في جميع مجالات السياسة الرئيسية.

ورداً على السؤال العام الذي تضمنه الإستطلاع، “هل تعتقد أن السويد تسير في الطريق الصحيح؟”، أجاب 47 بالمائة بأنها تسير في “الطريق الخاطىء”، فيما ذكرت إجابات 27 بالمائة فقط بأنها تسير في “الطريق الصحيح” و 25 بالمائة، لم يحملوا إجابات ثابتة أو قالوا بأنهم لا يعرفون.

كما أظهر الإستطلاع، أن الناخبين يحملون نفس الصورة القاتمة فيما يخص التطور الحاصل في القضايا الرئيسية الأكثر أهمية لديهم في العام المقبل.

وتعتقد رئيسة حزب المحافظين آنا شينباري باترا، بأن ذلك يعتمد على الحكومة.

وتقول: “لدينا حكومة ضعيفة لا تعطي معلومات حول كيفية التعامل مع التحديات التي تواجه السويد نحتاج الى الإستثمار في المدارس ونحتاج الى الحصول على سوق عمل بطرق أفضل بكثير”.

كما أظهر الإستطلاع أن ناخبي الحزب الديمقراطي الإشتراكي، يعتقدون أيضاً أن بلادهم ستكون أسوأ في العام القادم في خمسة من المجالات الرئيسية.

ولم يشأ رئيس الحكومة ستيفان لوفين، التعليق حول نتائج الإستطلاع، لكنه أوضح موقف حكومته من التطورات في المجالات التي تثير قلق الناخبين حتى الآن.

وقال: “أود فقط الحديث حول كيف يبدو الواقع. حيث يمكن للمرء أن تكون له وجهة نظر مختلفة، أو إعتقاد مختلف او صورة مختلفة، لكن الحقيقة التي أعتقد أنه يجب أن أوضحها، هي أن النمو الإقتصادي للسويد مرتفع الآن. بل أنه الأعلى مما كان عليه في السنوات الماضية. هو الرابع الأفضل بين دول الإتحاد الأوربي. الكثير من الدول كانت تتمنى أن يكون لديها النمو وزيادة التوظيف وتراجع البطالة التي تشهدها السويد هذا أمر جيد”.

Foto: Martina Huber/Regeringskansliet

Related Posts