الكومبس – يوتوبوري: خلص إستطلاع للرأي قامت به جمعية ” Varken hora eller kuvad” الطوعية في يوتوبوري، أن طالبا واحدا من بين عشرة طلاب في ضاحيتي أنغريد وبيريخون شمال شرق يوتوبوري، يتعاطفون مع الجماعات الدينية المتطرفة.
ووفقاً لصحيفة “يوتوبوري بوسطن”، فأن 1200 طالباً في سن المراهقة من الذين تترواح أعمارهم بين 12-18 عاماً، شاركوا في الإستطلاع.
وقالت كولزار ترهان المسؤولة في المنظمة، إن بعض المراهقين الذين نقابلهم يستخدمون كلمة “كافر” ضد غير المؤمنين، ويقولون أنه يمكن لأولئك الأشخاص “الذهاب الى الجحيم” وأن “داعش هو من يقوم فعلاً بالعمل الصحيح” وأمور أخرى على هذه الشاكلة.
وأجاب 11 بالمائة من المستطلعين، أي نحو 130 مراهقاً، بأنهم “متعاطفون مع التنظيمات المتطرفة”، فيما أجاب 13 بالمائة منهم، أنهم على معرفة بآخرين لديهم مثل هذا التعاطف، وذلك بحسب ما ذكرته الصحيفة.
وكان إستطلاع سابق، قد خلص الى أن المراهقين والشباب اليافعين هم أكثر تعاطفا مع تلك الجماعات من أولياء أمورهم وذلك بدافع التدين المتطرف.
وذكر نصف الذين جرى إستطلاع رأيهم أنهم “متدينون جداً”. وغالبية من شاركوا في الإستطلاع ذكروا بأنهم مسلمين، فيما ذكر 40 بالمائة أنهم مسيحيون و2 بالمائة، قالوا أنهم غير مؤمنين، والغالبية العظمى ممن شاركوا في الإستطلاع ينحدرون من والدين مولودين خارج السويد.
“يجب أن تؤخذ النتائج بجدية”
وقال الدكتور هانز إيكبراند في قسم علم الإجتماع بجامعة يوتوبوري للصحيفة، بإنه لا ينبغي النظر الى الدراسة كصورة شاملة عن المدينة بأكملها، لأنها أجريت في المناطق والمدارس التي تعاني من هذه المشكلة بشكل أكبر. لكن وفي الوقت نفسه، فأن عدد الذين ذكروا بأنهم متعاطفين مع تنظيم داعش أو غيره من التنظيمات المتشددة، 130 طالباً، كبير جداً في حد ذاته ويجب أن يتم آخذه على محمل الجد.
وتُعنى منظمة Varken hora eller kuvad بمكافحة التمييز والعزل والإقصاء ومواجهة إضطهاد المرأة وجميع أشكال العنف ضدها، وذلك وفقاً للمنشور في موقعها الإلكتروني.