Lazyload image ...
2015-09-28

الكومبس – ستوكهولم: قالت مصلحة الهجرة السويدية، إن التدفق الكبير لطالبي اللجوء الى السويد، سوف يؤثر سلبا على فترات الإنتظار الطويلة أساسا، وقد تزيدها قبل الإنتهاء من التحقيقات وإصدار القرارات النهائية في ملفات عشرات الالاف من اللاجئين، وخصوصا قضايا لّم الشمل.

ونقل الموقع الإلكتروني للمصلحة عن مساعد مدير عمليات المكتب التنفيذي في المصلحة Janne Wallin قوله: ” نحن مضطرون الآن الى تشديد فرز الأولويات في قضايا اللجوء الجديدة المقدمة إلينا”.

وكانت أعداد طالبي اللجوء قد تزايدت بشكل كبير في السويد بالآونة الأخيرة، وبنحو 7000 شخص في الأسبوع الواحد، ما يعني زيادة بنحو 4000-5000 طالب لجوء أسبوعيا للفترة نفسها من العام الماضي، الأمر الذي يدفع بالمصلحة الى السرعة في تنظيم العمل.

يقول Janne Wallin، قمنا الآن ولوقت قصير بإعادة توزيع موارد المصلحة لنتمكن من إستقبال الأعداد الكبيرة من الوافدين الجدد من ناحية تسجيلهم وترتيب السكن لجميع الذين في حاجة الى ذلك.

وأوضح، إن إعادة تخصيص الموارد مكَننا من معالجة العدد الكبير من طالبي اللجوء الجدد، لكن النتيجة هي أن الأولوية في القضايا الأخرى ستكون أقل.

وأضاف، لا نستطيع في الوقت الراهن تحديد مقدار التأخير المتوقع في معالجة قضايا اللجوء المقدمة، وذلك يعتمد كثيراً على مدى زيادة أعداد طالبي اللجوء في المستقبل.

مالمو أكثر إجهاداً

وبحسب مصلحة الهجرة، فأن الوضع في مالمو أكثر إجهاداً، ليس أقله بسبب الأعداد المتزايدة من الأطفال طالبي اللجوء الذين يصلون السويد بغير صحبة ذويهم، والكثير من شريحة اللاجئين هذه الذين وصلوا في الأيام الأخيرة الى السويد، لم يجر نقلهم الى البلديات المستقبلة لهم حتى الآن.

وبالإضافة الى ذلك، تعمل المصلحة على تعيين موظفين جدد. حيث بدأ، الإثنين الماضي 50 موظفاً بالعمل في مالمو، بالإضافة الى ما يجري تعيينه في المصلحة في عموم أنحاء البلاد.

Related Posts