الكومبس – دولية: شنت إسرائيل هجوماً بأكثر من 100 غارة اسرائيلية اليوم الإثنين على مواقع عسكرية في مناطق عدة في سوريا، بينها مطارات عسكرية ومركز البحوث العلمية في برزة في دمشق.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الوضع عبر شبكة على الأرض إن عدد الغارات الإسرائيلية على مواقع عسكرية تجاوز عتبة الـ 100 غارة، معتبراً أن اسرائيل “تدمر القدرات العسكرية” السورية، غداة إسقاط حكم الرئيس بشار الأسد وفراره من سوريا، نقلاً عن فرانس برس.

وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن إسرائيل هاجمت مواقع في سوريا مشتبه في أنها مخازن “أسلحة كيماوية وصواريخ بعيدة المدى”، وفق ما نقلت TT.

وقال ساعر “هاجمنا منظومات الأسلحة الاستراتيجية مثل الأسلحة الكيماوية المتبقية أو الصواريخ بعيدة المدى حتى لا تقع في أيدي المتطرفين”.

وهاجمت إسرائيل سوريا من الجو مئات المرات في السنوات الأخيرة، ضد ما قالت إسرائيل إنها أهداف عسكرية مرتبطة بإيران وحزب الله.

وكانت سوريا وافقت على تفكيك الأسلحة الكيماوية في العام 2013 بعد اتهام القوات الحكومية بهجوم قرب دمشق قتل فيه مئات الأشخاص. ومع ذلك، يُعتقد دولياً أن البلاد احتفظت بأجزاء من الأسلحة واتُهمت القوات الحكومية باستخدامها مرة أخرى في السنوات التالية.

وأبلغت إسرائيل مجلس الأمن الدولي اليوم بأنها اتخذت “إجراءات محدودة ومؤقتة” في القطاع منزوع السلاح على الحدود مع سوريا لمواجهة أي تهديد، ولا سيما لسكان هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

فيما أعلنت الولايات المتحدة أن توغل اسرائيل داخل المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل إثر اسقاط نظام الأسد، ينبغي فقط أن يكون “مؤقتاً”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، “إنها خطوة مؤقتة اتخذوها رداً على ما قام به الجيش السوري من انسحاب في هذه المنطقة. والآن، ما نريد أن نراه في النهاية هو التزام بهذا الاتفاق في شكل تام، وسنراقب لنرى إسرائيل تقوم بذلك”.

وأكد مصدران أمنيان سوريان اليوم أن إسرائيل قصفت قواعد جوية رئيسية في سوريا ودمرت بنية تحتية وعشرات طائرات الهليكوبتر والمقاتلات. وفق ما نقلت رويترز.

وذكرت مصادر أمنية سورية أن هجوما إسرائيلياً استهدف منشأة دفاع جوي قرب ميناء اللاذقية السوري المطل على البحر المتوسط.