الكومبس – ستوكهولم: تمنع إسرائيل منذ نحو عام من دخول الدبلوماسيين السويديين الى غزة، ما يعيقهم عن زيارة مشاريع المساعدات الإنسانية في المدينة أو حتى الحصول على صورة الوضع في القطاع المكتظ بالسكان الذي دمرته الحرب.

ولم تعط إسرائيل أي تفسير رسمي لعدم سماحها للدبلوماسيين السويديين بالذات من دخول القطاع.

وكان المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إيمانويل نحشون قد ذكر تفسيرات عدة عند سؤاله من قبل مراسل راديو (إيكوت) السويدي عن أسباب ذلك، حيث قال: ” إن الدبلوماسيين السويديين غير ممنوعين من زيارة غزة، لكن في بعض الأحيان يكون هناك أسباب موضوعية لرفض دخولهم. غزة مكان خطير”.

ولدخول غزة، يجب أن يحصل الدبلوماسيين الأجانب والمنظمات على إذن من إسرائيل التي تعامل السويديين منهم على نحو خاص منذ عام، حيث لا يتمكن الدبلوماسيين منهم من الحصول على تصاريح الدخول، ما يمكن تفسيره على أنه رد فعل على إعتراف السويد بدولة فلسطين، الأمر الذي كان قد آثار جدلاً وإنتقادات واسعة.

ولدى السويد مشاريع تنمية كبيرة في غزة، سواء تلك المُنجزة من خلال الأمم المتحدة أو الدعم المباشر الذي تقدمه السويد لمنظمات حقوق الإنسان وأنشطة الأطفال، مثل مشاريع محو الأمية.

وقال نحشون: “إن إسرائيل تريد أن تمنع حماس من إستغلال الدبلوماسيين السويديين لأغراض دعائية من خلال السماح لهم بإلتقاط الصور جنباً الى جنب مع دبلوماسيين أوربيين”.

ويرى، أن هذا النوع من الزيارات يجري إستغلاله من قبل حماس وأن إسرائيل لا يمكنها أن تعرف فيما إذا كان الدبلوماسيين السويديين يخططون للقاء حماس.

وتابع، قائلاً: “حتى لو علم الجميع أن ذلك سيؤدي الى فضيحة دبلوماسية إذا سمح للدبلوماسيين السويديين بإلتقاط الصور مع قادة حماس، فأن ذلك لا يشكل ضمانة بعد فضائح البيانات التي جاءت من الجانب السويدي، مؤخراً” بحسب وصفه.