الكومبس – وكالات: تعرض عشرات اللاجئين للإصابة بجروح في مخيم ايدوميني عندما أطلقت الشرطة المقدونية غازات مسيلة للدموع على مجموعة منهم حاولت اقتحام الحاجز على الحدود اليونانية – المقدونية، وفق ما قال مسؤول في منظمة اطباء بلا حدود لوكالة الأنباء الفرنسية AFP.
وأوضح اخيلاس تزيموس أن عشرات الأشخاص جرحوا، وأصيبوا خصوصاً بمشكلات تنفسية، وتم نقل ثلاثة منهم إلى مستشفى في مدينة كيلكيس القريبة من ايدوميني، مشيراً إلى أن بعض المهاجرين أصيبوا بأعيرة مطاطية، لكن الشرطة المقدونية نفت استخدام الرصاص.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة المقدونية ليزا بندفسكا لوكالة فرانس برس “نحن نستخدم مواد كيماوية مسموح بها ولا نستخدم أي نوع من الرصاص”.
وبدأت هذه الأحداث قبيل ظهر يوم أمس الأحد عندما احتشد نحو 500 مهاجر على الحاجز الحدودي للمطالبة بـفتح الحدود المغلقة منذ شهر آذار/ مارس وحاولوا إزالة الأسلاك بالقوة ورشقوا الشرطة المقدونية بالحجارة فردت باستخدام الغاز المسيل للدموع.
وأشارت الشرطة المقدونية إلى أن “ثلاثة من عناصرها أصيبوا بجروح طفيفة”.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية توني انجيلوفسكي لوكالة فرانس برس أن عناصر الشرطة المقدونية اطلقوا الغازات المسيلة للدموع لحماية انفسهم وحماية الحدود، عندما حاولت مجموعة من المهاجرين تدمير الأسلاك.
ويتمركز أكثر من 11 ألف لاجئ ومهاجر منذ شهر ونصف الشهر في ايدوميني في أوضاع مزرية ويتظاهرون بشكل شبه يومي للمطالبة بفتح الحدود المغلقة منذ آذار/ مارس عند إقفال طريق البلقان التي كانوا يستخدمونها سابقاً للعبور إلى بلدان شمال أوروبا.
وتم تنظيم التظاهرة يوم أمس الأحد بعدما سرت شائعات يوم السبت في المخيم عن أن الحدود سيعاد فتحها، وفق ما أوضح مصدر في الشرطة المقدونية.
وحتى الآن لم تفلح محاولات الحكومة اليونانية بإقناع المهاجرين في إيدوميني بمغادرة مواقعهم ونقلهم إلى مراكز استقبال قريبة، إذ يفضل هؤلاء البقاء في ايدوميني آملين في فتح الحدود.