الكومبس – ستوكهولم: في إطار مسلسل الإعتداءات المستمرة على الكامبات ومساكن اللاجئين المؤقتة، أضرمت النيران عمداً، ليلة أمس في مبنى للاجئين بمنطقة Sågarsvedet التي تضم عدد من المساكن الطارئة خارج منطقة آرلا، التابعة لمدينة إسكلستونا، فيما أشتعلت النيران مجددا في مبنى Rosenkullen للاجئين بمنطقة Munkedal ، غرب مقاطعة غوتلاند.
وذكرت وسائل الإعلام السويدية، أن النيران إلتهمت المبنى الرئيسي بشكل كامل، حيث لم تتمكن خدمات الإنقاذ التي وصلت الموقع في الساعة الحادية عشر ليلة أمس من حفظ المبنى، الا أن أي شخص لم يُصب جراء ذلك.
وتشتبه الشرطة في أن تكون النيران قد أضرمت عمداً، حيث جرى تطويق المكان ووضعه تحت المراقبة، فيما لم تحدد الشرطة أي مشتبه به حتى الآن.
وقال مدير التنمية في إسكلستونا والمسؤول عن قسم إستقبال اللاجئين فيها Tryggve Lundh، إذا كان ما حصل لديه علاقة بالأشخاص الذين يعتقدون أنه لا ينبغي للاجئين التواجد في مثل هذه الأماكن، فذلك أمر رهيب بالتأكيد. إنه لأمر سيئ كثيراً لبلدية إسكلستونا التي نفخر كونها البلدية التي تفتح أبوابها أمام اللاجئين.
وأضاف، سنبحث عن أماكن أخرى بالطبع ولا زلنا في وضع الإستعداد. ولكن وبسبب ما عليه الوضع الآن، فأننا لن نتحدث في الوقت الحالي عن الأماكن التي نريد البحث عنها، لأننا بالطبع لا نريد تكرار ذلك.
الى ذلك، أشعلت النيران مجدداً، الليلة الماضية في مبنى Rosenkullen للاجئين بمنطقة Munkedal، غرب مقاطعة غوتلاند، والذي كانت النيران قد أضرمت فيه بالمرة الأولى في وقت سابق من الأسبوع الماضي.
ووصل بلاغ بالحريق الى فرق الإنقاذ قبل الساعة الثالثة بعد منتصف الليلة الماضية.
وقال قائد فريق فرق الإنقاذ في ليسيكيل ومونكيدال ميكائل غراد، وصلنا في وقت مبكر مع علمنا أن المنطقة التي جرى تطويقها في وقت سابق لم يكن فيها شخص يمكنه أن يتضرر من الحريق.
ولكون المبنى قد تعرض للحرق سابقاً، فقد جرى إطفاء الحريق سريعاً وبحدود الساعة الرابعة والربع فجر اليوم، غادرت فرق الطوارىء والإنقاذ الموقع.
وكان الحريق، الذي أضرم في المبنى، الثلاثاء الماضي قد تسبب بأضرار كبيرة فيه، فيما لم يصب أي أحد من الـ 14 شخصاً الذين كانوا يعيشون في المبنى.
وقال نائب ضابط شرطة المنطقة الغربية أنكي لارشون في حديثه للتلفزيون السويدي، أن النيران لم تشتعل بشكل طبيعي وأن الشرطة باشرت تحقيقها في جريمة الحريق المتعمد.