الكومبس – أخبار السويد: عاد طلاب مدرسة ريسبيشكا في مدينة أوربرو إلى مقاعد الدراسة، في أول يوم لهم بعد حادثة إطلاق النار الجماعي التي وُصفت بأنها الأسوأ في تاريخ السويد الحديث.
جاءت العودة بعد أكثر من ستة أشهر على الهجوم المسلح الذي وقع في حرم المدرسة، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.
ورغم أن انطلاق الفصل الدراسي الرسمي سيكون يوم الاثنين المقبل، فإن بعض الطلاب باشروا دروسهم الأولى يوم أمس الخميس.
طالبة نجت من الهجوم
كانت من بين العائدين الطالبة نور أفرام، التي نجت من الهجوم، وقالت للتلفزيون السويدي SVT إنها في البداية شعرت بالخوف والقلق من العودة إلى المبنى، لكنها بدأت الآن تستعيد توازنها.
وأضافت “هو كان شخصاً واحداً، ولا يجب أن نسمح له بأن ينتصر علينا. نحن من سننتصر عليه”.
وأوضحت نور أنها تريد مع زملائها استعادة المدرسة من ذكريات الحادثة الأليمة، مشيرة إلى أن عدداً من زملائها عبّروا عن خشيتهم من العودة، لكنها تؤكد أن الدعم المتبادل بينهم سيمكنهم من تجاوز ذلك.
وقالت “نمسك أيدي بعضنا البعض ونقف إلى جانب بعضنا، وسنتجاوز هذه المحنة”.
بيّنت نور أنها حصلت على دعم كبير من عائلتها وأصدقائها وجيرانها خلال الأشهر الماضية، مؤكدة أنها لم تكن لتنجو نفسياً من الحادثة لولاهم. وأشارت إلى أنها ما زالت أحياناً تواجه ذكريات مؤلمة من يوم الرابع من فبراير، حين اضطرت للهرب من قاعة الطعام لإنقاذ حياتها.