الكومبس – يونشوبينك: تعرض صبي في السادسة عشرة من عمره الى إعتداء بالضرب المبرح والركل على الوجه في حافلة بمدينة يونشوبينك، مساء أمس.

وقالت الشرطة إن الحادث قد يكون بدافع الكراهية.

وأصيب الصبي إصابات بالغة نتيجة الضرب الشديد الذي تلقاه على جسده ووجه ما أدى الى نقله الى المستشفى.

وكانت الحادثة قد وقعت في الساعة السابعة والنصف من مساء يوم أمس في إحدى باصات نقل الركاب الحكومية، حيث بحسب الشرطة، فأن الصبي تعرض للضرب على يد نحو من 6-7 فتيان من نفس عمره بدون أن يكون هناك مبرر لذلك، وكانوا قبل ذلك قد أسمعوه عبارات مهينة حول أصله.

جريمة كراهية

ووفقاً للشرطة، فأن الضرب المبرح الذي تلقاه الصبي على جسده والركل على وجه، ألحق به العديد من الإصابات في مناطق عدة من الوجه والجسد.

وتمكن الصبي من الوصول الى المنزل من تلقاء نفسه، ليتصل أقاربه بالشرطة بعد ذلك، فيما نقل الى المستشفى بسبب الإصابات الخطيرة التي لحقت به جراء الحادث الذي عنونته الشرطة بالإعتداء المشدد.

وبحسب الشرطة، فأنه وحتى الآن لا يوجد أي مشتبه به بالحادث، فيما ليس من المعروف تماماً المكان الذي وقع فيه الحادث، كما لم يتم يتسنى إستجواب الصبي حتى الآن، حيث سيتم ذلك في وقت لاحق من نهار اليوم.

وأوضحت الشرطة، أن من الصعب المضي قدماً في التحقيق بالحادث دون الإستماع أولاً الى أقوال الصبي.