الكومبس – أخبار السويد: أعلنت الشرطة أن التحقيق في الهجوم الدموي على مدرسة “ريسبيرشكا” بمدينة أوربرو أُغلق رسمياً، وذلك بعد أربعة أشهر من وقوع أحد أسوأ حوادث العنف في السويد، والذي أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة ستة آخرين.

وقالت الشرطة في بيان صحفي إن قرار الإغلاق يأتي لأن “المشتبه به الوحيد في القضية قد تُوفي، وبالتالي لا يمكن المضي قدماً بالإجراءات القانونية أو توجيه لائحة اتهام”.

وكانت الشرطة قد عرضت في مايو نتائج التحقيق، وأوضحت أن الجاني ريكارد أندرشون “كان يخطط للانتحار وأراد التعبير عن غضبه من خلال الهجوم”، كما تبين أنه كان تحت تأثير المخدرات أثناء ارتكاب الجريمة.

القاتل استخدم العملات الرقمية لشراء المخدرات

وذكرت الشرطة أن بعض الجوانب بقيت قيد الفحص بعد المؤتمر الصحفي الختامي في 16 مايو، وتمت إضافة معلومات جديدة إلى ملف التحقيق، من بينها تفاصيل تتعلق بشراء الجاني لمواد مخدرة عبر الإنترنت باستخدام العملات المشفرة.

وكشف قائد فريق التحقيق كريستوفر زيكباور أن أندشون أجرى بين عامي 2019 و2021 حوالي 23 عملية شراء من موقع إلكتروني يبيع المخدرات فقط.

وأضاف “لاحظنا أنه بعد عام 2021 غيّر طريقة الشراء وبدأ باستخدام خدمات تبادل العملات، مما صعّب تتبع حركة الأموال بعد تلك الفترة، حيث توقفت الأدلة عند شركات التحويل”.

يُذكر أن الهجوم الذي وقع في أوربرو في فبراير الماضي، يُعد من بين أكثر الهجمات دموية في تاريخ السويد الحديث.