الكومبس- أخبار السويد: أعلن الادعاء العام إغلاق التحقيق في حادثة نصب دمى ترتدي قمصاناً مخططة وعليها نجمة داود في حديقة بمدينة أوميو، بعد أن تلقت الشرطة بلاغات تتعلق بالتحريض ضد اليهود كجماعة عرقية.
وقالت المدعية العامة إيرين فالك إن التحقيق لم يظهر أي دليل على أن النصب أو الصور المنتشرة عبر إنستغرام كانت تهدف إلى تهديد أو ازدراء اليهود كجماعة.
وأضافت: “الرسالة التي نُقلت عبر هذا العمل لا ترقى إلى التحريض أو التهديد”. وبناءً على ذلك، قرر الادعاء إغلاق ملف التحقيق دون توجيه تهم.
وكانت الدمى جزءاًَ من نصب ضد الحرب في غزة، تضمن شنق دميتين ترتديان قمصاناً مخططة وعليهما نجمة داود مثل تلك التي ارتداها ضحايا المحرقة النازية، وأمامهما دمية ثالثة ترتدي شالاً فلسطينياً وتحمل طفلاً. ورُفع علمين لفلسطين إلى جانب النصب ولافتة كُتب عليها “الإبادة الجماعية هي إبادة جماعية”.

وأثار النصب جدلاً واسعاً. وقال المجلس المركزي اليهودي إن النصب كان مثيراً للقلق وغير مقبول على الإطلاق، ويشكل “تهديداً مباشراً لليهود”. كما وصفته وزيرة الطاقة إيبا بوش بأنه “معاد للسامية” و”تصرف يتجاوز كل الحدود”.
وأكدت مجموعة “أوميو من أجل فلسطين” التي نشرت صور العمل بداية على وسائل التواصل، أنها لم تكن مسؤولة عن العمل وأن فناناً مستقلاً عرضه بهدف الإضاءة على الفظائع خلال حقبة النازية وفي حرب غزة.
وأسفت المجموعة لما أثاره النصب من مشاعر، وقامت بحذف الصور عن حساباتها.