الكومبس – أخبار السويد: أغلقت مفتشية الصحة والرعاية حوالي 56 دار رعاية ومسكناً داعماً للشباب منذ عام 2024، بعد رصد مخالفات خطيرة وارتباطات ببعض الجهات الإجرامية، وفق ما أعلنت السلطات السويدية.

وجاءت هذه الإجراءات بعد تقرير استخباراتي أعدته الشرطة عام 2024 أشار إلى وجود صلات بين 18 دار رعاية للشباب (HVB) وجهات إجرامية متورطة في جرائم عنف وغيرها من الأنشطة الإجرامية.

وعلى إثر ذلك، أطلقت المفتشية الصحة والرعاية حملة تفتيش خاصة شملت أكثر من 70 قضية حتى الآن، وأسفرت عن إغلاق 56 دار رعاية ومسكناً داعماً.

ارتباطات إجرامية ومخالفات مالية

وأوضحت المفتشية أن قرارات الإغلاق استندت في عدد من الحالات إلى اعتبار أصحاب المؤسسات أو القائمين عليها غير مؤهلين لإدارة هذه الأنشطة، بسبب ارتباطات بجرائم مختلفة أو سوء الإدارة المالية.

وتُستخدم دور الرعاية من نوع (HVB) لاستقبال الأطفال والشباب الذين يحتاجون إلى الرعاية والدعم خارج منازلهم، وغالباً بقرارات من الخدمات الاجتماعية.

الحكومة: وجود جهات إجرامية

من جهتها، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية كاميلا فالترشون غرونفال أن وجود جهات غير جادة أو إجرامية داخل قطاع الرعاية الاجتماعية يمثل أمراً غير مقبول.

وقالت خلال مؤتمر صحفي “إن وجود جهات غير جادة وإجرامية في قطاع الرفاه والرعاية لدينا أمر غير مقبول. وأنا مصممة على إبعادها من هذا القطاع.”

وتأتي هذه الإجراءات في إطار تشديد الرقابة على مؤسسات الرعاية، بعد تزايد المخاوف من استغلال بعض الجهات لهذه الأنشطة لتحقيق مكاسب مالية أو ممارسة أنشطة مرتبطة بالجريمة المنظمة.