Lazyload image ...
2015-07-29

الكومبس – ستوكهولم: أثار قرار إغلاق موقع قراصنة Swefilmer الكثير من الإستياء بين متابعيه، بعد أن أصدرت الشرطة قراراً بإغلاقه، إعتباراً من نهاية الشهر الجاري.

ونقلت صحيفة “أفتونبلادت” عن أوله يوهانسون أحد الإداريين القائمين على الموقع في حديث له على اليوتوب، قوله، إنه معتقل من الشرطة وفي إنتظار المحاكمة.

وكان الموقع قد بدأ في شهر شباط/ فبراير من العام 2011، ويعتبر اليوم من أكثر المواقع الرائدة والمتداولة في السويد، حيث يمكن من خلاله متابعة أحدث الأفلام والمسلسلات مجاناً.

وذكر يوهانسون، أن الشرطة أصدرت مذكرة تفتيش بحقه، أوائل الشهر الجاري، وأنها صادرت جهاز الحاسوب الخاص به وهاتفه المحمول، وأضاف: حجزت على ذمة التحقيق لـ 90 ساعة، من يوم الأربعاء 8 تموز/ يوليو وحتى الـ 11 منه.

وخلال الفترة الماضية، أغلق الموقع وصفحة الفيسبوك الخاصة به.

وصدر قرار إغلاق الموقع، إعتباراً من نهاية الشهر الحالي، بعد مطالبة صُنّاع السينما ومنذ فترة طويلة بإغلاقه كونه غير قانوني لما يسمح به من تدفق الأفلام على هذا الشكل.

وودع يوهانسون رواد الموقع، قائلاً: قررنا أن نغلق الموقع الى الأبد، إعتباراً من يوم الجمعة القادم. عليكم إغتنام الأيام المتبقية ومشاهدة أكبر عدد من الافلام التي ترغبون مشاهدتها. كما نود أن نقدم شكرنا لكم.

وأعلن أنه سيواصل تقديم تقرير عن وضعه من خلال قناته الخاصة على اليوتوب، حيث يخطط لعرض وقائع محاكمة Swefilmer، موضحاً أنه وللراغبين في تتبع ذلك، الإشتراك في قناة اليوتوب أو صفحة الفيسبوك.

ردود فعل قوية

وقد آثار إغلاق موقع Swefilmer ردود فعل قوية في مواقع التواصل الإجتماعي والكثير من الإستياء وخاصة بين الشباب والمراهقين، الذين عليهم الآن البحث عن وسيلة أخرى تعوضهم عن مفضلاتهم من الأفلام والمسلسلات التي كان يسمح لهم بمشاهدتها مجانياً من خلال الموقع.

وفي حقل التعليقات على الفيديو الذي تحدث به يوهانسون والذي حمل أسم ”Swefilmer, One last time. R.I.P. 13/2/2011 -31/7/2015”، إنتقد كثيرون تصرف الشرطة، فيما بلغ عدد المشاهدين للفلم، صباح اليوم نحو مائة ألف مشاهد.