الكومبس -خاص: نظّم مسجد أنغريد في مدينة يوتيبوري مساء الإثنين أمسيةً ثقافية وإفطاراً جماعياً حضره عدد من سياسيي المدينة ورجال دين مسيحيين وباحثين. كما تخللت الأمسية ابتهالات رمضانية ونشاطات متنوعة.

د. عبد الله المصري، أحد مؤسسي مسجد أنغريد قال للكومبس “إن الرسالة الأساسية من هذه الأمسية هي أن شهر رمضان ليس مجرد صيام، بل قيم مشتركة ومسؤولية وبناء جسور في المجتمع”.

“مكانة خاصة لرمضان”

من السياسيين الذين حضروا الأمسية عضو المجلس البلدي والسياسي عن حزب اليسار، دانييل بيرنمار، الذي كتب على صفحته الشخصية على فيسبوك عقب الإفطار “رمضان كريم! شكراً لمسجد أنغريد على الإفطار الرائع، وشكراً لإتاحة الفرصة لي لإلقاء كلمة. يحتفل العديد من سكان يوتيبوري برمضان، ولذلك فهو يحظى بمكانة خاصة في المدينة”.

وكان سياسيون آخرون من حزب البيئة والحزب الاشتراكي الديمقراطي بين الحاضرين. وقال المصري إن الأمسية تخللتها كلمات من باحثين وسياسيين معروفين في مدينة يوتيبوري، إضافة إلى كلمة خاصة من ممثلين عن الكنيسة السويدية.

وأضاف “تحدثنا عن تفاصيل رمضان اليومية مثل الاستعدادات قبل الشهر، وأنشطة الأطفال، والخيمة الرمضانية، ومسابقات القرآن، ونداء السحور، إضافة إلى حديثنا عن المسلسلات الرمضانية، وكان تركيزنا على أجواء العائلة والترابط ورسالة رمضان”.

ويعتبر الإفطار الرمضاني في مسجد أنغريد من التقاليد السنوية للمسجد خلال شهر رمضان، حيث أقام المسجد إفطاراً مشابهاً العام الماضي حضره سياسيون وأشخاص آخرون من ديانات وخلفيات مختلفة من أجل التعرّف على تقاليد شهر رمضان و تقريب وجهات النظر بين سكان يوتيبوري، وفقاً للمنظمين.

كما أقام جامع يوتيبوري الكبير الأسبوع الماضي إفطاراً رمضانياً حضره سياسيون من مدينة يوتيبوري من بينهم، رئيس المجلس التنفيذي للبلدية، يوناس أتينيوس إضافة إلى ممثلين عن جهات مجتمعية أخرى.

راما الشعباني،

يوتيبوري