الكومبس – أخبار السويد: قررت الحكومة إنهاء مهام المديرة العامة لمصلحة الضرائب كاترين فيستلينغ بالم قبل انتهاء ولايتها، على خلفية تحقيق جارٍ بشأن الاشتباه بخرق قواعد السرية.
وبحسب ما كشفته صحيفة داغنس نيهيتر (DN)، فإن التحقيق يشمل أيضاً اثنين من كبار المسؤولين في المصلحة، حيث تم تعيين محامين لهم وتستمر التحقيقات الجنائية بحقهم.
وأوضحت الحكومة أنها اتخذت القرار “بالتشاور” مع فيستلينغ بالم، التي شغلت المنصب لنحو تسع سنوات، مشيرة إلى أنها ستتولى مهام جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي ونماذج اللغة السويدية، ضمن ما يعرف في السويد بـ”مقبرة الفيلة” الحكومية.
ومن المقرر أن تنتهي مهامها رسمياً في 16 مايو، رغم أن ولايتها كانت ستستمر حتى الخريف.
معلومات شخصية مصنفة سرية عن رجل أعمال
وتتعلق الشبهات بنشر معلومات شخصية مصنفة سرية عن رجل أعمال على الموقع الإلكتروني للمصلحة وكذلك على الشبكة الداخلية، قبل أن يتم حذفها لاحقاً.
ورفض الادعاء التعليق على مجريات التحقيق، فيما أكدت مصلحة الضرائب أن التحقيق مستمر دون تقديم تفاصيل إضافية.
وقررت الحكومة تعيين رئيس هيئة جباية الديون (كرونوفوغدن) فريدريك روسينغرين، مديراً عاماً جديداً لمصلحة الضرائب.
وقالت وزيرة المالية إليزابيث سفانتيسون إنها “سعيدة جداً” بتولي روزينغرين المنصب، مشيدة بقدراته القيادية.